ترافلبورت تستثمر 20 مليون دولار للابتكار في 2017
ترافلبورت تستثمر 20 مليون دولار للابتكار في 2017
قالت ميرفت ألفي مدير عام شركة "ترافلبورت" في مصر، إنّه سيتم زيادة استثمارات رأس مال الشركة خلال 2017 على مستوى العالم، فضلاً عن زيادات بنحو 20 مليون دولار في الإنفاق الاستراتيجي، ما سيعزز الابتكار لصالح العملاء وسيدعم النمو المستدام والمربح على المدى الطويل.
وأضافت ألفي، أن الشركة ضخت من الاستثمارات ما يزيد عن مليار دولار في التكنولوجيا، مع التركيز على إعادة تعريف منصة تجارة السفر الخاصة بشركتهم كي تتعامل مع الاتجاهات واحتياجات السوق غير المستوفاة لكل عناصر سلسلة القيمة المضافة المرتبطة بالسفر ومنها: "الرحلات الجوية وخلافها، والتي تشمل حلول التوزيع والتجارة للفنادق وشركات تأجير السيارات ومشغلي السكك الحديدية والرحلات النهرية، والسياحية، ومدفوعات السفر بين الشركات والخدمات الرقمية والإعلانات وعدد من خدمات المنصة الإضافية".
وتعد "ترافلبورت" منصة لتجارة السفر والتي تُقدم حلول التوزيع والتكنولوجيا والدفع والهاتف المحمول وغيرها من الحلول لقطاع السياحة والسفر على المستوى العالمي. وهي تعمل في مجال توفير حلول الدفع الإلكتروني وتعتبر منصة معلوماتية لمبيعات خطوط الطيران والضيافة وأسعار التوزيع والسفر التجاري عبر الهاتف المحمول. كما أنها تتعامل مع وكلاء السفر لتسوية معاملاتهم المالية. والشركة موجودة في 180 دولة تقريبًا، ولديها 4000 موظف.
وأكدت ميرفت، أن العديد من الجهات الفاعلة في صناعة السفر في مصر على اتصال مباشر بالشركة، في وجود جزء كبير من وكلاء السفر في مصر على منصة تجارة السفر، موضحةً أن ترافلبورت تسعى للاتفاق مع كبرى الشركات في مصر حيث يبلغ عددها نحو 2700 شركة.
وكشفت ألفي عن أنّ الشركة تتطلع إلى الشراكة مع الشركات والجهات الفاعلة في صناعة السفر والسياحة في مصر كي تصبح "ترافلبورت" منصتها لتجارة السفر، حيث تعمل على توفير حلول التوزيع والدفع عن طريق الهواتف الذكية وغيرها من الحلول في قطاع السياحة والسفر العالمي. وهو ما يشير إلى نية "ترافلبورت" لإقامة معرض يتناول أحدث التطورات التكنولوجية في مجال السياحة والسفر خلال شهر مايو المقبل.
وأضافت أن 13% من العوائد جاءت من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2016.
وتتوقع الشركة أن تشهد بعض المناطق التي تعمل بها، مثل المحيط الهادي الآسيوي والشرق الأوسط وأفريقيا، المزيد من النمو، وبذلك يتغير التوزيع الجغرافي للعائدات، وبينما تظل معدلات النمو في بعض المناطق الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية مستقرة نسبيا عن المتوسط العالمي، نظرا لعوامل مثل النمو الاقتصادي وزيادة انتشار الطبقة المتوسطة.