تقرير يندد بظروف العمال في ورش المونديال بقطر
تقرير يندد بظروف العمال في ورش المونديال بقطر
- استضافة كأس العالم
- الحصول على وظيفة
- العمال المهاجرين
- اللجنة المنظمة
- حالات حرجة
- حقوق العاملين
- ساعات العمل
- كرة القدم
- منظمات حقوق
- أخلاقيات
- استضافة كأس العالم
- الحصول على وظيفة
- العمال المهاجرين
- اللجنة المنظمة
- حالات حرجة
- حقوق العاملين
- ساعات العمل
- كرة القدم
- منظمات حقوق
- أخلاقيات
ندد تقرير اعدته وكالة استشارات بريطانية ونشر الأربعاء بالظروف التي يقاسيها في قطر العمال في ورش بناء الملاعب التي ستستضيف كأس العالم 2022 في كرة القدم، كالعمل لفترات تصل إلى 18 ساعة يوميا وعدم الحصول على أي يوم راحة طيلة خمسة أشهر.
وجاء في التقرير الذي أعدته وكالة "إمباكت" الاستشارية في مجال أخلاقيات التجارة بطلب من اللجنة المنظمة لمونديال قطر وشمل عشر شركات تنفذ عقودا من الباطن في ورش الملاعب أن نصف هذه الشركات لا تمنح عمالها أي يوم راحة.
وأضاف أنه في الحالات الأكثر تطرفا لم يحصل بعض العمال على أي يوم راحة طيلة 148 يوما من العمل، أي خمسة أشهر من العمل المتواصل من دون أي يوم راحة.
ومن المتوقع أن تؤدي خلاصات هذا التقرير إلى توجيه الانتقادات مجددا إلى الدولة الخليجية.
وقالت إمباكت في تقريرها إنها "من أصل الشركات العشر التي شملها التدقيق، حددت إمباكت ست حالات حرجة من عدم الامتثال"، مشيرة إلى أن هذه المخالفات تشمل "ساعات عمل مفرطة (أكثر من 72 ساعة أسبوعيا) أو ساعات عمل إضافية مفرطة (أكثر من ساعتين يوميا)".
وأضاف التقرير أن بعض العمال يعمل 18 ساعة يوميا ولا يحصل إلا على يوم راحة واحد أسبوعيا.
وتنص القوانين القطرية على أن ساعات العمل لا يجوز أن تتجاوز 48 ساعة أسبوعيا أي ثماني ساعات يوميا مع الحصول على يوم واحد على الأقل من الراحة أسبوعيا.
كما لفت التقرير إلى وضع العمال المهاجرين الذين يضطرون إلى الاستدانة لدفع تكاليف الحصول على وظيفة في الخليج.
وفي إحدى الشركات التي شملها التدقيق لاحظت إمباكت أن اثنين من العمال طردا في أكتوبر للاشتباه في أنهما يعتزمان الاضراب.
وسبق لمنظمات حقوقية أن اتهمت الدوحة بانتهاك حقوق العاملين في المنشآت التي تبنيها لاستضافة كأس العالم.