«الحرية والعدالة» يحمل القوى السياسية مسئولية الغياب عن اجتماع ويعد بلقاءات أخرى
حمل حزب الحرية والعدالة القوى المدنية مسئولية عدم حضورها الاجتماع الأخير للدكتور محمد مرسى مرشح الإخوان للرئاسة مع بعض قوى الثورة، والشخصيات العامة، موضحاً أن بعضها اعتذر عن الحضور.
وقال الدكتور جمال حشمت القيادى بالحزب: «بعض القوى السياسية والحزبية لم تستجب لدعوة الحرية والعدالة لحضور الاجتماع»، مشيراً إلى أن «هناك اجتماعات أخرى سيعقدها الحزب، ونتمنى أن تشارك فيها تلك القوى والأحزاب، من أجل التفاف وطنى، لمواجهة الفلول».
وأكد الدكتور كارم رضوان عضو الهيئة العليا لـ«الحرية والعدالة» أن الدعوة مفتوحة للجميع، والاتصال قائم مع الأحزاب والقوى السياسية قائلاً: «المواقف الوطنية لا تحتاج إلى دعوة للمشاركة لأنها تمثل واجباً وطنياً». وأضاف «الحزب دعا كل القوى، وحضر بعضها، واعتذر آخرون عن الحضور، وهناك من تخلف عن الاجتماع دون أى أعذار».[Image_2]
وأوضح المحمدى عبدالمقصود، عضو الهيئة العليا، أن البيان الصادر عن اجتماع «مرسى» مع الشخصيات الوطنية، يعبر عن رأى كل القوى السياسية الرافض الإعلان الدستورى المكمل، ولمنح الضبطية القضائية للشرطة العسكرية والمخابرات، ولحل مجلس الشعب، وغيرها من القرارات التى اتخذها المجلس العسكرى مؤخراً، مطالباً الجميع بالتوافق من أجل اجتياز المرحلة المقبلة بنجاح، لأنه لا يستطيع فصيل سياسى مهما كان حجمه، أن ينفرد بالسلطة.
وأضاف أن القوى الإسلامية تتفق مع «الحرية والعدالة» فى رويتها، متسائلاً عن موقف القوى المدنية من مظاهرات التحرير التى خرجت ضد الإعلان المكمل، وبقاء العسكرى فى السلطة.
وقال الدكتور ياسر على، المتحدث باسم حملة «مرسى»، إن اجتماعات المرشح مع القوى السياسية مستمرة، وهناك لقاءات أخرى ستعقد مع القوى التى تعذر حضورها فى الاجتماع الأول، لضيق الوقت، وذلك من أجل تشكيل اصطفاف حقيقى خلف مرشح الثورة، مؤكداً أن القوى السياسية لم ترفض لقاء مرشح الإخوان للرئاسة، وإنما قالت إنها مرتبطة بأشياء أخرى أجلت حضورها.