«القطة المجنحة» من الفضائيات إلى الرصيف.. «آخرة الشهرة بهدلة»

كتب: رحاب لؤى

«القطة المجنحة» من الفضائيات إلى الرصيف.. «آخرة الشهرة بهدلة»

«القطة المجنحة» من الفضائيات إلى الرصيف.. «آخرة الشهرة بهدلة»

حفاوة شديدة استقبل بها الكثيرون قطة بيضاء، حملت لقب «القطة الملاك»، ليس بسبب هذه السكينة التى تسيطر عليها فقط، لكن لما تمتلكه من تكتلات فوق ظهرها يميناً ويساراً تشبه الأجنحة، شكلها المميز جعلها محل حكايات عديدة، وكتابات على مواقع التواصل الاجتماعى، ودفعها للظهور على شاشات الفضائيات وسط حفاوة وأوهام أيضاً.

شهرة كبيرة اكتسبتها «القطة المجنحة»، لكن بمرور الوقت فقدت القطة شهرتها وتوقف الحديث عنها، حتى انتهى الأمر للتحول من القطة المدللة إلى قطة شارع، يظهر عليها الكثير من المعاناة والأمراض، وينتهى بها المطاف إلى الانزواء على رصيف بأحد شوارع مدينة السادس من أكتوبر، حيث تقبع فى انتظار مَن يعطف عليها بطعام هنا أو علاج هناك.

{long_qoute_1}

إسراء أحمد كانت واحدة ممن تابعوا التغييرات التى تعرضت لها القطة، لم تتوقع أن تراها أمام عملها بمدينة السادس من أكتوبر، «رددوا عنها حكايات كتيرة، وإنها قطة بأجنحة ومكرمة وناس استغلوها فى التليفزيون وبعدين سابوها فى الشارع»، لم يختلف حال القطة عن غيرها من قطط الشارع التى تعانى كثيراً، تتساءل «إسراء»: «لما ظهرت المفروض إنها كانت جاية من بولاق، إيه اللى وصلها لأكتوبر وليه اللى كانوا بيدعوا إنهم أصحابها سابوها تتبهدل فى الشارع، القطة عيانة جداً ومحتاجة دكتور ضرورى»، هكذا أطلقت استغاثتها لإحدى مجموعات الرفق بالحيوان، مناشدة: «أرجوكم هتموت من شدة المرض».

الدكتور محمود حمدى، الطبيب البيطرى، أكد أن الأمر لا يتعلق بجناحات أو غيرها، وما تردد عنها لا يعدو كونه خرافات، «القطة شعرها كثيف من نوع خاص، وكلكع علشان مش بتتمشط نهائى، وبمرور الوقت كوّن طبقة فوق جسمها وبشكل أو بآخر الطبقة دى بدأت تتقطع وبقى ليها شكل زى الجناحات بس ولا هى جناحات ولا أى حاجة»، حالات مماثلة شاهدها الطبيب البيطرى، يقول: «الحالات دى بتيجى لنا زيها كتير جداً ومع الاهتمام والعناية بتخف ويرجع شكلها وشعرها عادى».


مواضيع متعلقة