بعد 100 يوم من رئاسته.. أبرز وعود ترامب
بعد 100 يوم من رئاسته.. أبرز وعود ترامب
منذ أن تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية منذ 20 يناير، وعد شعبه بالكثير من القرارات الحاسمة والمصيرية، حيث ترصد "الوطن" أبرز الوعود لترامب خلال أول 100 يوم من رئاسته.
المحكمة العليا:
بدا أكبر انجاز لـ"ترامب قبل إنتخابه رئيسًا، حيث أنه عندما توفي قاضي المحكمة العليا "أنطونين سكاليا" في أوائل عام 2016، صرح زعيم مجلس الشيوخ "ميتش ماكونيل" أن المجلس الأعلى لن ينتظر الرئيس الجديد حتى يتم تعيين قاضٍ جديد، حيث أصدر "ترامب" حينها قائمتين من المرشحين المحتملين للمحكمة العليا.
وبعد أقل من أسبوعين من رئاسته، اختار "ترامب" "نيل جورسوتش" قاضٍ اتحادي في كولورادو، وبسبب معارضة الديمقراطيين، كان على الجمهوريين الاحتجاج "بالخيار النووي" وتغيير قواعد مجلس الشيوخ، للسماح بتثبيت "جورسوتش"، مما يجعل هذا الإنجاز الأكثر أهمية لـ"ترامب" في منصبه حتى الآن.
الجدار العازل:
أعلن "ترامب" خلال حملته الانتخابية عزمه على بناء جدار عازل مع المكسيك، وذلك بحجة منع تدفق المخدرات إلى أمريكا، على أن تدفع المكسيك تكاليف بناء هذا الجدار التي تصل تكلفته إلى 21 مليار دولار، وقد أدى ذلك إلى توتر علاقات واشنطن مع مكسيكو سيتي خلال أول أسبوع من رئاسته.
حيث واصل "ترامب" ضغوطه للحصول على تمويل لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، مع اقتراب المواجهة في الكونجرس حول إطلاق النفقات، التي باتت تهدد بوقف عمل الحكومة الأمريكية في اليوم المئة لـ"ترامب" في منصبه.
اتفاق المحيط الهادئ:
فى اليوم الثالث من منصبه، وقع "ترامب" اجراءًا تنفيذيًا سحب الولايات المتحدة من الشراكة عبر المحيط الهادىء، الذي يضم 12 دولة، ملتزما بذلك بأحد تعهدات حملته الانتخابية العام الماضي.
وبدأ التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية "نافتا" أو الانسحاب منها لكنه لم يفي بوعده، فيما وصف الصين بأنها تتلاعب بقيمة العملات، ووعد بفرض قوانين وأنظمة تتعلق بتصرفاتها التجارية، ورفع القيود الفيدرالية عن إنتاج الطاقة، ووقف دعم واشنطن لبرامج الأمم المتحدة المتعلقة بالتغيرات المناخية.
كما وقع "ترامب" على المزيد من اتفاقيات التجارة الثنائية، وتغيير القواعد المتعلقة بالواردات من كندا والمكسيك، ولكن حتى الآن، لا يزال برنامج الشراكة التجارية أكبر إنجاز له.
قانون الضرائب:
أعلن كل من وزير الخزانة الأمريكي "ستيف منوشين" ومستشار "ترامب" الاقتصادي في البيت الأبيض "جاري كوهين"، نية الإدارة لتقديم مقترحات لإصلاح النظام الضريبي الأمريكي إلى الكونجرس.
وتتضمن هذه المقترحات خفض ضريبة الدخل على الشركات الأمريكية من 35٪ إلى 15٪ وعلى الأفراد من 39.6٪ إلى 35٪، كما يحذر خبراء اقتصاديون من أن خفض الضرائب بهذا المستوى سيؤدي إلى زيادة العجز في الميزانية، بينما تأمل الإدارة في تسريع النمو الاقتصادي، وبالتالي إيجاد فرص للعمل.
أوباما كير:
لعل قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة "أوباما كير" هو أحد أشرس المعارك التي واجهها الجمهوريون منذ تمرير القانون في الكونجرس قبل سبع سنوات، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديمقراطيين من "أوباما كير"، حيث سيموت في غياب التمويل الحكومي، مشيًرا إلى أنه القانون الأسوأ في تاريخ أمريكا، وإذا تمت الموافقة على تفكيك القانون سيكون أكبر إنجاز له، وفقًا لمجلة "التايم" الأمريكية.
الهجرة وحظر المسلمين:
خلال الأسابيع الأولى من رئاسته، حظر ترامب دخول المسلمين الولايات المتحدة بسبب مخاوف من تغلغل الإرهاب ولكن الحظر ليس ساري المفعول، بينما التدابير الأخرى المتعلقة بالهجرة كانت أكثر فعالية، وفقًا لما أوردته صحيفة "إريش تايمز".
كما عززت القوانين القائمة المتعلقة بالترحيل وتعزيز موظفي الهجرة تأثيرًا واضحًا، حيث كان المهاجرون غير الحاملين لوثائق ويحملون جرائم بسيطة يتم ترحيلهم.
وقدرت وزارة الأمن الوطني الأمريكية عدد المهاجرين غير الشرعيين بقرابة 11 مليون، كان "ترامب" وعد بإعادتهم إلى بلدانهم، لمنح العاطلين من الأمريكيين فرصة الوظائف ذات الدخل الجيد، وفق خطة المئة يوم، التي أعلنها في أكتوبر الماضي.
وكانت محكمة فيدرالية قد أوقفت الثلاثاء الماضي، العمل بالأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي، وحرم بموجبه الولايات والمدن التي ترفض التعاون مع شرطة الهجرة الفيدرالية، وتقدم تسهيلات تسمح للاجئين غير الشرعيين بالبقاء والعمل فيها دون مضايقات، من حصصها في الأموال الفيدرالية.
أنابيب النفط:
على صعيد إنتاج الطاقة، وقع "ترامب" أمرا تنفيذيا، بمراجعة الأنظمة والأوامر التنفيذية التي تعرقل تحسين أو استخدام الطاقة المنتجة محليا، كما ألغى بعض الاوامر التي أصدرها أوباما بهدف حماية البيئة، والتي فرضت قيودا على الشركات المنتجة للطاقة.
ومنح "ترامب" موافقته على مد شركة "ترانس كندا" لخط أنابيب "كيستون إكس إل" بين البرتا في كندا ونبراسكا في الولايات المتحدة، كما وافق على مد شركة "إنرجي ترانسفير بارتنرز" والشركات المساهمة معها، أنبوب "داكوتا أكسس" النفطي، بعد معارضة شرسة واجهها "أوباما".
التغييرات المناخية:
دعا "ترامب" لإلغاء برنامج الرئيس السابق بارك أوباما، بخصوص اتفاق التصدي للتغير المناخي، حيث أوضح مدير وكالة حماية البيئة "سكوت بريت" إن توقيع "ترامب" على المرسوم، سيسمح بالبدء في إلغاء اتفاق مكافحة التغير المناخي الذي كان "أوباما" قد وقع عليه عام 2015.
كما اقترحت إدارة أوباما مسودة الميزانية للسنة المالية 2018 والتي تبدأ مطلع أكتوبر 2017 وتنتهي في 30 سبتمبر 2018 تحتوي على وقف تمويل البحوث المتعلقة بالاحتباس الحراري، ومنها البرامج الأممية في هذا المجال.