ماتيو رنزي الأوفر حظا لاستعادة رئاسة الحزب الديموقراطي الإيطالي
ماتيو رنزي الأوفر حظا لاستعادة رئاسة الحزب الديموقراطي الإيطالي
- الانتخابات التشريعية
- الحزب الحاكم
- انتخابات مبكرة
- رئاسة الحكومة
- رئيس الوزراء الايطالي
- مكاتب الاقتراع
- وزير العدل
- ألمانيا
- الانتخابات التشريعية
- الحزب الحاكم
- انتخابات مبكرة
- رئاسة الحكومة
- رئيس الوزراء الايطالي
- مكاتب الاقتراع
- وزير العدل
- ألمانيا
يبدو رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رنزي الأوفر حظا لاستعادة رئاسة الحزب الديموقراطي (يسار الوسط) الحاكم في إيطاليا عبر انتخابات تمهيدية.
وأعلن المنظمون في الساعة 12,00 (10,00 ت غ) أن أكثر من 701000 شخص صوتوا، أي أقل من الناخبين الـ900 ألف الذين كانوا اقترعوا في الساعة نفسها خلال انتخابات 2013 التمهيدية السابقة، إلا أن هذه النسبة تبقى أعلى من توقعات الكثير من المراقبين.
وستبقى مكاتب الاقتراع الـ10 آلاف مفتوحة حتى الساعة 20,00 (18,00 ت غ) ويتوقع صدور النتائج مساء.
وقال رنزي للصحافيين بعد الإدلاء بصوته "إنه مهرجان للديموقراطية"، و"لا ضير من أن يقوم الآخرون بمثله"، ملمحا إلى حركة 5 نجوم (شعبوي) الذي تتساوى نتائجه مع الحزب الحاكم في الاستطلاعات والذي يجري انتخاباته التمهيدية عبر الإنترنت.
وكان رنزي البالغ 42 عاما استقال في ديسمبر من رئاسة الحكومة بعد فشله الذريع في استفتاء حول تعديل دستوري شكل ملفه الرئيسي.
لاحقا وأمام احتجاجات الجناح اليساري في حزبه استقال رنزي من رئاسته في منتصف فبراير ساعيا إلى تجديد شرعيته عبر استحقاق جديد.
ويواجه رنزي مرشحين آخرين يعتبران أكثر ميلا إلى اليسار هما وزير العدل الحالي اندريا اورلاندو وحاكم منطقة بوليا (جنوب) ميشيلي اميليانو.
وسيقود الفائز الحزب الديموقراطي أثناء الانتخابات التشريعية المقبلة في ربيع 2018 إلا في حال اتفاق النواب قبل ذلك على إصلاح انتخابي استعدادا لانتخابات مبكرة.
وأفادت الصحف الإيطالية أن رنزي يريد انتخابات في الخريف لاستغلال الموجة المؤيدة لأوروبا قبل أي شيء والتي يأمل استمرارها في فرنسا وألمانيا.
وعلى عكس خصميه، لا يستبعد رنزي تحالفا مع يمين الوسط بزعامة سيلفيو برلوسكوني.