أزمة حادة بين نواب المنصورة بسبب رئيس الجامعة

كتب: هبة أمين

أزمة حادة بين نواب المنصورة بسبب رئيس الجامعة

أزمة حادة بين نواب المنصورة بسبب رئيس الجامعة

شهد المركز الإعلامي بمجلس النواب، تلاسن بين بعض الأعضاء الممثلين عن دائرة المنصورة، بسبب الدكتور محمد قناوي، رئيس جامعة المنصورة.

وكانت النائبة إيناس عبد الحليم، عضو لجنة الصحة بالمجلس، حضرت إلى المكتب الصحفي، بصحبة عدد من النائبات والنواب، من بينهم "أيمن أبو العلا، وسلامة الجوهري، وماريان عازر"، وقالت للمحررين البرلمانيين، إنها كانت تفكر بشكل جدي في تقديم استقالتها من البرلمان، ولكنها تراجعت، بعد إقناع النواب لها.

وقالت عبدالحليم، والتي تشغل منصب أستاذ جامعي بجامعة المنصورة، إن استقالتها كانت ستأتي احتجاجا على ما وصفته من تخاذل المجلس في مساندتها في مطلبها الذي وصفته بالعادل في إقالة رئيس الجامعة الدكتور محمد قناوي، ولكن النواب - حسب قولها- تعهدوا بمساندتها في معركتها.

وهددت عبدالحليم، رئيس جامعة المنصورة، بعزله من منصبه تأكيدها أن لديها مستندات ووثائق تدين رئيس الجامعة، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من أساء إليها في الصحف ووسائل الاعلام.

وقالت إن ما نشر ضدها "ممول من عصابة الفساد" التي تتصدى لها بمفردها، ووجهت عتابا للبرلمان على عدم قدرته على تنفيذ توصيات تقرير اللجنة المشتركة من الصحة والتعليم، وطلبها بعزل رئيس جامعة المنصورة من منصبه.

وتابعت: "ذنبي إني أحارب الفساد والتصدي له بناء على شكاوى وصلتني من 500 شخص وتقدمت بحافظة المستندات التي تثبت وقائع الفساد ولذلك يتم محاربتي، رغم أنني بنت الجامعة على مدار 38 عاما وأنها من أفضل أربعة أساتذة في كليات الطب في تخصص الاورام، و هناك من ينشر تصريحات على لسان الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان دون أن يعلم شيئا عنه".

وتساءلت "عبدالحليم"، قائلة: "هل يليق بمجلس النواب أن تصفه إحدى الصحف الأسبوعية ببرلمان "فضة المعداوي"، إن البرلمان أُهين بكل معانى الكلمة ولابد من وقفه".

وفور مغادرة "عبدالحليم"، المركز الصحفي، بصحبة النواب، حضر النائبان محمد عقل، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب، ومكرم رضوان، عضو لجنة الصحة.

وتحدث "عقل"، للمحررين البرلمانيين، بشكل غاضب، مؤكدا أن الخلافات بين النواب وجهات عملهم محلها الجهات الرقابية وليس وسائل الإعلام.

وأكد أن رئيس جامعة المنصورة طالب النائبة إيناس عبد الحليم، بتقديم أي مستندات بالفساد الإداري الذي "تدعيه" للجهات الأمنية والرقابية، وليس لوسائل الإعلام.

وتابع منفعلا: "جامعة المنصورة صرح طبي من أعرق الهيئات الصحية في مصر، وهي الجامعة الأم في مصر، وإن كان هناك أي تقصير من رئيس الجامعة، محلها الأجهزة الرقابية والأمنية".

وقال "عقل"، نواب المنصورة لا يقبلون إهانة الجامعة من أي نائب، وإن كان هناك أي مخالفات لا يجب أن تتم من خلال وسائل الإعلام، خاصة و أن التجريح يؤثر سلبيا على شكل الجامعة على مستوى العالم.


مواضيع متعلقة