تعليق محادثات آستانا بشأن سوريا واقتراح بإقامة مناطق تخفيف التصعيد
تعليق محادثات آستانا بشأن سوريا واقتراح بإقامة مناطق تخفيف التصعيد
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- اطلاق نار
- اعمال العنف
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البحر الاسود
- الحكومة السورية
- الحكومة المؤقتة
- الدولة الاسلامي
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- اطلاق نار
- اعمال العنف
- الازمة السورية
- الامم المتحدة
- البحر الاسود
- الحكومة السورية
- الحكومة المؤقتة
- الدولة الاسلامي
أعلنت الفصائل المقاتلة المعارضة السورية، أمس، تعليق مشاركتها في المحادثات التي انطلقت مع النظام السوري في آستانا والتي كان يبحث خلالها مشروع روسي لإقامة مناطق "لتخفيف حدة التصعيد".
في موازاة ذلك، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تعتبر بلاده من أبرز حلفاء النظام السوري، نظيره التركي رجب طيب أردوغان الداعم للمعارضة السورية، في سوتشي على البحر الأسود.
وبدأت الجولة الرابعة من مفاوضات آستانا بين وفدي الفصائل والنظام صباحا في عاصمة كازاخستان برعاية موسكو وطهران، حليفتي دمشق، وأنقرة التي تدعم المعارضة، بمشاركة مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا، لكنها سرعان ما توقفت.
وقال مصدر في وفد الفصائل المعارضة لوكالة فرانس برس: "علقت الفصائل الثورية الجلسات بسبب القصف العنيف للطيران على المدنيين حتى يتوقف القصف على كامل الأراضي السورية".
وأكد أن تعليق المشاركة في الجلسات مستمر "إلى حين الالتزام الكامل بوقف القصف في سوريا".
وفي بيان موجه إلى "الأطراف الراعية في مفاوضات أستانا"، عزا وفد الفصائل تعليق مشاركته إلى "خروقات النظام" لاتفاق وقف اطلاق النار الموقع في ديسمبر 2016.
وقال في بيانه "كل هذا يجري باشتراك ودعم مستغرب من روسيا التي يفترض أنها وقعت على الاتفاقية كطرف راع وضامن، ولم تلتزم بضماناتها ووعودها".
وتتناول مفاوضات آستانا سبل تثبيت الهدنة الهشة التي تتعرض لخروقات متكررة، لا سيما في محافظة إدلب (شمال غرب)، أحد آخر معاقل الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام حيث يشن الطيران السوري غارات جوية مكثفة تسببت خلال الأشهر الاخيرة بمقتل المئات.
ولم تحقق ثلاث جولات تفاوضية سابقة في كازاخستان أي تقدم على طريق حل النزاع السوري الذي خلف اكثر من 320 الف قتيل في ستة أعوام.
وقالت مصادر قريبة من وفد المعارضة لوكالة فرانس برس إن وفدي الحكومة والفصائل المعارضة كانا قد باشرا البحث في وثيقة روسية حول مناطق "تخفيف التصعيد".
واقترحت وثيقة عرضتها موسكو لكي يجري بحثها في استانا إقامة "مناطق لتخفيف حدة التصعيد" في سوريا.
واطلعت وكالة "فرانس برس" على الوثيقة باللغة العربية التي تقترح إنشاء هذه المناطق في محافظة إدلب (شمال غرب) وفي شمال حمص (وسط) وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق وفي جنوب سوريا. والهدف من ذلك هو "وضع حد فوري للعنف وتحسين الحالة الإنسانية".
وبحسب الوثيقة، سيتم العمل في مناطق تخفيف التصعيد على "ضبط الأعمال القتالية بين الاطراف المتنازعة" و"توفير وصول إنساني سريع وآمن" و"تهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين".
وبالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء "مناطق أمنية" على طول حدود مناطق تخفيف التصعيد "لمنع وقوع حوادث واطلاق نار".
وستشمل "المناطق الأمنية" وضع "نقاط تفتيش" و"مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار" سينتشر فيها عناصر من قوات النظام والفصائل المعارضة.
وأشارت الوثيقة إلى أنه "يمكن نشر الوحدات العسكرية التابعة للدول المراقبة في المناطق الأمنية"، من دون تحديد من هي تلك الدول.
ويجدر بالضامنين الثلاثة الذين حددتهم الوثيقة بروسيا وتركيا وايران، في غضون خمسة ايام من التوقيع على المذكرة تشكيل "فريق عامل مشترك" سيتحتم عليه وضع الخرائط للمناطق المذكورة.
وأقرّ وفد الفصائل في بيان أمس، بأن "المناطق الآمنة هي إجراء مؤقت للتخفيف من الاوضاع الانسانية الصعبة للمدنيين ولا يمكن القبول بأي بديل عن الانتقال السياسي".
واستقبل بوتين أردوغان في منتجع سوتشي البحري بجنوب روسيا.
وقال الرئيس الروسي في مستهل اللقاء إن "العلاقات الثنائية والمسائل الأساسية الدولية مثل الأزمة السورية" ستكون على جدول أعمال هذه المحادثات.
ميدانيا، تتواصل أعمال العنف في سوريا حيث قتل خمسة أشخاص في تفجير سيارة مفخخة قرب مقر الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المعارضة السورية، في مدينة أعزاز الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن التفجير أسفر عن مقتل "خمسة مدنيين وشرطي"، وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة.
ونشر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية صورا للتفجير الذي أكد وقوعه "أمام مبنى الحكومة السورية المؤقتة".
وتأسست "الحكومة المؤقتة" في نوفمبر 2013، وتعاقب على رئاستها وأعضاؤها شخصيات عدة، وهي تتولى إدارة شؤون المناطق تحت سيطرة المعارضة في الداخل السوري، ويتم انتخاب رئيسها من الائتلاف المعارض.
وتشهد مدينة أعزاز، أبرز معاقل الفصائل المعارضة في محافظة حلب، بين حين وآخر تفجيرات بسيارات مفخخة، تبنى بعضها تنظيم "داعش".