الأحزاب المدنية بالدقهلية تعلن رفضها للمحافظ الجديد وتوجه التحية للمتظاهرين

كتب: صالح رمضان

 الأحزاب المدنية بالدقهلية تعلن رفضها للمحافظ الجديد وتوجه التحية للمتظاهرين

الأحزاب المدنية بالدقهلية تعلن رفضها للمحافظ الجديد وتوجه التحية للمتظاهرين

واصل المتظاهرون أمام محافظة الدقهلية اعتصامهم لليوم الرابع؛ لإعلان رفضهم لتولي محافظ إخواني المحافظة، وهو الدكتور صبحي عطية، ورغم حالة الهدوء التي تسود أمام ديوان المحافظة عن أول يومين إلا أن المتظاهرين أعلنوا أن غضبهم مستمر ولن يهنأ الإخوان بهذا المنصب، على حد قولهم. وسارعت لجنة التنسيق بين الأحزاب المشاركة في جبهة الإنقاذ والقوى الوطنية والثورية بالدقهلية، وأعلنت موقفها من حركة المحافظين ووصفتها بأنها "استمرار لحالة العِناد التي يقوم بها مرسي والإخوان، واتسمت الحركة باختيارات جاءت أغلبها من أهله وعشيرته؛ حتى أنه جاء بمحافظ جديد للدقهلية اتسم بالعداء الواضح مع ثوار الدقهلية، والمتهم في عدة قضايا تحريض بالضرب والسب ضد عدد من النشطاء السياسيين والصحفيين والإعلاميين منذ شهور قليلة وقت الأحداث الساخنة في الدقهلية". وأصدرت لجنة التنسيق بيانًا قالت فيه "في الوقت الذي يستعد فيه الشعب المصري بكل قواه الوطنية للنزول إلى الميادين من أجل إزاحة مرسي والإخوان من على كرسي الرئاسة بعد فشله الذريع في إدارة البلاد، ورغم حالة الرفض الشعبي لمرسي وجماعته، ورغم رفضنا للأخونة والاستيلاء والتمكين من كل مفاصل الدولة، حتى جاء مرسي بهذا الرجل المرفوض شعبيًا في محافظة الدقهلية". وتسألت "إذا كانت القوى الوطنية بالدقهلية قد قررت رفضها لمرسي رئيسًا، فكيف ترضى بمحافظ جاء من نفس الفصيل الذي أصبح عدوًا لإرادة الشعب المصري؟، وتؤكد اللجنة أنها لن ترضى إلا بإزاحة هذا المحافظ الإخواني من على كرسي محافظة الدقهلية"، ووجهت اللجنة التحية والتقدير لكل المشاركين في فعاليات رفض وطرد صبحي عطية محافظًا للدقهلية. وفي المقابل، أصدر حزب الحرية والعدالة بيانًا هاجم فيه الشرطة ووقوفها بجانب المتظاهرين، وقال "في الوقت الذي يحتشد فيه المخلصين من أبناء هذا الوطن وفي القلب منهم حزب الحرية والعدالة لبناء الوطن، وإزالة الآثار الكارثية التي خلفها النظام السابق، وفي ظل تعيين محافظ جديد رحبت به معظم القوى والأحزاب السياسية الفاعلة بالمحافظة، نفاجأ بما حدث من بعض قطاعات الأمن بالمحافظة من سلبية وعدم تقدير المسؤولية". وتسأل الحزب "هل يعقل أن يتم الاعتداء على وفد نقابة المهندسين ونقيبهم بالعصي والسيوف؟ وهل يعقل أن يتواجد المأجورون وبعض الصبية أمام مبنى المحافظة؟ وهل يعقل تشويه المبنى بهذه الطريقة؟، والحزب يهيب برجال الشرطة الشرفاء وهم كثر القيام بمسؤولياتهم لإصلاح ما أعوج من البعض والتصدي لمحاولات جر البلاد إلى الفوضى والعنف، والشعب يعلم جيدًا أن هؤلاء المفسدين والبلطجية لا يمكن أن يأتي على أيديهم فلاح لهذا الوطن".