«الصحفيين» تتمسك بإحالة «الولى» و«سامح» و«عبدالفتاح» للتحقيق.. ورؤساء الإدارات: أسلوب لا يليق

كتب: محمد سليمان

«الصحفيين» تتمسك بإحالة «الولى» و«سامح» و«عبدالفتاح» للتحقيق.. ورؤساء الإدارات: أسلوب لا يليق

«الصحفيين» تتمسك بإحالة «الولى» و«سامح» و«عبدالفتاح» للتحقيق.. ورؤساء الإدارات: أسلوب لا يليق

أكد جمال فهمى وكيل نقابة الصحفيين، أن النقابة متمسكة بقرار استدعاء كل من ممدوح الولى رئيس مجلس إدارة الأهرام، وأحمد سامح رئيس مجلس إدارة الأخبار، وشاكر عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط؛ للتحقيق معهم فى الشكاوى المقدمة ضدهم من عدد من الصحفيين بعدم المد لهم حتى سن الـ65 وفقاً لتوصية الجمعيات العمومية السابقة. وقال لـ«الوطن»: إن الحديث عن وجود أزمات مالية كلام فارغ، وغير صحيح والدليل على ذلك التمديد للبعض وعدم التمديد للآخرين بصورة انتقائية وفقاً للأهواء، ومدى تقربهم من جماعة الإخوان، وتابع: «وكأننا انتقلنا من عزبة مبارك لعزبة الإخوان». وأشار «فهمى» إلى أن الهدف من ذلك هو تجريف المؤسسات القومية من كوادرها وأعمدتها الأساسية، معتبراً أن النقابة «طولت حبال الصبر عليهم» -وفق تعبيره- وخاطبتهم أكثر من مرة ولكن بلا أى جدوى، موضحاً أن لجنة التحقيق بالنقابة ستخطرهم بموعد استدعائهم لسماع أقوالهم خلال الأيام المقبلة. فى سياق آخر، استبعد وكيل نقابة الصحفيين، تطبيق الحكم القضائى الذى حصل عليه جمال عبدالرحيم بإعادته لرئاسة تحرير جريدة الجمهورية، أو تنفيذ أى أحكام يحصل عليها صحفيون آخرون، وذلك بعد صدور تقرير مفوضى الدولة بعودة علاء ثابث وكيل النقابة لمنصب رئيس تحرير الأهرام المسائى، قائلاً: «لن ينفذ حكم قضائى للصحفيين فى عهد الإخوان». وأضاف أن الإخوان يضربون بالقوانين عرض الحائط، ويهدفون للاستيلاء على المهنة لتطويعها لهم، وإن لم ينجح الشعب فى إسقاطهم 30 يونيو، سيواصلون نفس السياسة ويقصون كل من هو مختلف معهم. فى المقابل، رفض رئيس مجلس إدارة «أخبار اليوم» التعليق على قرار النقابة قائلاً: «لا تعليق لى على ذلك»، كما رفض رئيس مجلس إدارة الأهرام الرد نهائياً. وقال شاكر عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذه الأزمة يجب أن تُحل بطريقة «تليق» بالجماعة الصحفية، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للصحافة كان قد اتفق مع النقابة على عقد لقاء مع رؤساء مجالس الإدارات لحل الأزمة، مطالباً النقابة بتوفير موارد مالية للمؤسسات حتى تتمكن من المد للصحفيين حتى سن الـ65.