سعر كوباية العصير زاد الضعف: حران؟.. ادفع.. أو ولع!

كتب: عبدالله عويس

سعر كوباية العصير زاد الضعف: حران؟.. ادفع.. أو ولع!

سعر كوباية العصير زاد الضعف: حران؟.. ادفع.. أو ولع!

فى الظهيرة، وبينما كانت الشمس تُلهب الرؤوس، توجّه إبراهيم محمد إلى محل صغير فى منطقة شعبية يبيع عصير القصب، شرب الشاب حتى ارتوى، ثم ذهب ليدفع ثمن الكوب، دون أن يتصور أن سعره 3 جنيهات: «كنت باشربه بجنيه ونص»، لكن كوب القصب لم يكن وحده الذى ارتفع، فقائمة العصائر كلها زادت هى الأخرى، لتجتمع على الناس نار الصيف ونار أسعاره.

{long_qoute_1}

المشروب الشعبى الأكثر مبيعاً خلال الصيف، زاد سعره بسبب ارتفاع طن القصب إلى أكثر من 800 جنيه، وارتفاع أسعار النقل، حسب محمود الرفاعى، أحد بائعى العصير بشبرا، لكن الزيادة غير مُقلقة بالنسبة إليه، لأن حرارة الجو تدفع الناس للإقبال على العصائر، «حتى بعد ارتفاع تمنه، هو أرخص عصير فى السوق، وبيرطب على الناس»، قالها وهو يضع بعض القصب فى ماكينة العصر، لكن الكلام لم ينَل قبول «إبراهيم»، أحد الزبائن الذى اشترك فى الحديث، فخاطب البائع: «ماتبقاش الزيادة كلها على الزبون، شوية عليك وشوية عليا»، ليُجيبه «الرفاعى»: «أنا بادفع تمن القصب اللى زاد، وتمن نقله بس حوالى 200 جنيه، ده غير إيجار وكهربا، كلنا شايلين الزيادة يا بيه».

لم يكن القصب وحده، كل العصائر الشعبية التى يُقبل عليها المواطنون فى الصيف ارتفعت أسعارها أيضاً، حتى لدى الباعة الجائلين، مثل التمر والسوبيا والعرقسوس، مبررات عديدة لديهم، أهمها كميات السكر التى يستخدمونها بكثرة فى تلك العصائر، بعد أن تجاوز طن السكر 11 ألف جنيه، مقابل 4 آلاف للطن العام الماضى، حسب «عنتر»، أحد الباعة الجائلين: «لما بتكون الأسعار حلوة الناس بتشرب أكتر، لكن دلوقتى ماعرفش الصيف هيبقى عامل إزاى معايا»، مشيراً إلى أن سعر كوب التمر وصل إلى جنيهين، بدلاً من جنيه واحد، وفى بعض الأماكن، مثل كورنيش النيل يصل الكوب إلى 4 و5 جنيهات. يوضح «عنتر» أن الزيادة شملت جميع المشروبات، فوصل سعر كوب الخروب أو العناب أو اليوسفى إلى 4 جنيهات، بينما الفراولة أو الموز أو البلح باللبن أو الدوم باللبن، تجاوز الكوب منها ثمانية جنيهات، وعلى رأس القائمة عصائر البطيخ والأناناس والموز باللبن التى تراوحت فى محلات العصائر من 10 جنيهات إلى 16 جنيهاً.


مواضيع متعلقة