السبت.. الشموع للثقافة والفنون تقيم معرضا للفنان العالمي حسن الشرق
السبت.. الشموع للثقافة والفنون تقيم معرضا للفنان العالمي حسن الشرق
- البيوت الريفية
- الرسم والتلوين
- السيرة الهلالية
- تاريخ مصر
- حسن الشرق
- شرق النيل
- شهر رمضان
- عز الدين نجيب
- عشق الحياة
- فتح الطريق
- البيوت الريفية
- الرسم والتلوين
- السيرة الهلالية
- تاريخ مصر
- حسن الشرق
- شرق النيل
- شهر رمضان
- عز الدين نجيب
- عشق الحياة
- فتح الطريق
تقيم مؤسسة الشموع يوم السبت المقبل، معرضاً للفنان الفطري التلقائي العالمي حسن الشرق، تحت اسم "حكايات وأساطير"، ويستمر حتى 8 يونيو المقبل.
وفي تقديمها للمعرض قالت الدكتورة لوتس عبد الكريم مؤسسة الشموع، إن الفن هو الهبة التي كرم الله بها الإنسان وميَّزه من خلالها عن كل خلقه، لتكون طريقه إلى المحبة والخير وواحة للسلام والجمال والنشوة الروحانية، ما يقربه من الإيمان بالخالق سبحانه وتعالى.
وعلى هذا الطريق تواصل مؤسسة الشموع للثقافة والفنون رسالتها بتقديم معرض للفنان الفطرى حسن الشرق، الذي نشأ وعاش طوال حياته بالقرب من مقابر "بني حسن" شرق النيل بالمنيا، وارتوى من منابع الحضارات المصرية المتعاقبة، ثم عكف على تنمية موهبته التي حباه الله بها بإخلاص عصامي، حتى أصبح اليوم في طليعة المبدعين الفطريين في مصر، وبات جديراً بتمثيلها في الكثير من المحافل الفنية، محلياً ودولياً، لما تشرق به لوحاته من ملامح حضارتها وفنونها الشعبية العريقة.
ويفتتح المعرض مع اقتراب شهر رمضان، لتجتمع قيم الفن مع نفحاته الروحانية، فكلاهما ينبع من نفس المعين نفسه".
وقال الفنان التشكيلي والناقد عز الدين نجيب في تقديم آخر لمعرض حسن الشرق تحت عنوان " حسن الشرق ونبع الإبداع الفطري " :" على امتداد تاريخ مصر ، لم ينقطع نبع الإبداع من أعماق التربه عبر طبقات الشعب ، حاملا " جينات " الحضارات المتعاقبة، وهاضمًا لمختلف المؤثرات الفنية والثقافية الوافدة إليها خلال العصور، لتكتسب في النهاية النكهة الخالصة والسمات المتفرده للهوية المصرية .
و الفنان حسن الشرق ابن محافظة المنيا ، الذى استمد لقبه من مسقط رأسه بالبر الشرقي للنيل عند أعتاب مقابر بني حسن الفرعونيه ، يمثل حلقة مهمةً من حلقات الإيداع الفطرى في الرسم والتلوين ، حاملا في أعماقه أصداء نابضة من عبقريات أجداده القدماء ، وأطيافا أخرى من الفنون القبطية والإسلامية ، ممتزجة بتراث فطري عريق من السير الشعبية البطولية ( مثل السيرة الهلالية) ومن الوحدات الزخرفية المتوارثة للفنان الشعبي فوق جدران وواجهات البيوت الريفية في مناسبات الحج والزواج ، تختلط فيها المعاني الروحيه وقيم الحب والعمل والطرب وعشق الحياة ، ليخرج من ذلك كله بشخصية فنية شديدة الخصوصية ، جذبت انتباه عشاق الفن بمدارسه المختلفة واتجاهاته بمصر وخارجها ، حتى صار - عبر عشرات السنين الماضية- علامة مميزة لا تخطئها العين فور التقائها بأحد أعماله ، ما فتح الطريق أمامه لمحافل الفن في دول شتى تقدر قيمة الفن الحقيقي ، بغض النظر عن التحصيل الأكاديمي لصاحبه او انتمائه الطبقي ، لأن فنه وحده هو جواز مروره .