«نواب ليبيا»: نؤيد الضربات المصرية فى «درنة».. وحربنا واحدة ضد الإرهاب
«نواب ليبيا»: نؤيد الضربات المصرية فى «درنة».. وحربنا واحدة ضد الإرهاب
- أنصار الشريعة
- التنظيم الإرهابى
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الجيش الوطنى الليبى
- القوات المسلحة
- القوى الثورية
- أدلة
- أكاديمى
- أمن
- أنصار الشريعة
- التنظيم الإرهابى
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش الليبى
- الجيش الوطنى الليبى
- القوات المسلحة
- القوى الثورية
- أدلة
- أكاديمى
- أمن
أعرب مجلس النواب الليبى عن تأييده الضربات التى تشنها مصر على معسكرات الإرهابيين فى مدينة درنة. وأوضح أنها تجرى بالتنسيق مع القوات المسلحة الليبية. وقال الناطق باسم مجلس النواب الليبى عبدالله بليحق، لوكالة أنباء «سبوتينيك» الروسية: «إن مصر وليبيا تخوضان حرباً واحدة ضد الإرهاب».
وقال وزير الخارجية سامح شكرى فى لقاء مع قناة «روسيا اليوم»، أذاعته أمس، إن الغارات التى شنتها مصر على ليبيا هى دفاع شرعى عن النفس، معلناً أن القاهرة ستدافع عن أمنها القومى بكل الوسائل، وأكد أن هناك أدلة دامغة على ارتباط المواقع التى جرى استهدافها فى ليبيا بحادث المنيا.
{long_qoute_1}
وأعلن تنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابى فى ليبيا، أمس، حل نفسه رسمياً، تحت وطأة الانتصارات التى يحققها «الجيش الوطنى الليبى» شرق البلاد، ودعا بيان التنظيم من سماهم «القوى الثورية ومجالس الشورى فى بنغازى» إلى الاتحاد من أجل تشكيل جبهة موحدة.
وقالت وكالة الأنباء الليبية، التابعة للحكومة المؤقتة، إن إعلان الحل جاء بعد تلقى التنظيم هزيمة على يد قوات الجيش الليبى والقوات المساندة لها فى «بنغازى». ووفق الوكالة، فإن التنظيم الإرهابى أرجع حل نفسه إلى «مقتل جل قادته وكوادره ومقاتليه فى ليبيا».
وقال الأكاديمى الليبى رمزى الرميح، فى اتصال لـ«الوطن»: «إن التنظيم سيندمج فى جسم آخر، ووفق المعلومات التى وصلتنا فإن داعش وأنصار الشريعة وبعض التنظيمات فى درنة كلهم توحدوا تحت ما يسمى مجلس شورى المجاهدين».
وقال المستشار القانونى السابق بـ«الجيش الليبى»: «ضربات القوات المسلحة كانت موجعة ليس لتنظيم أنصار الشريعة فقط وإنما لكل التنظيمات الإرهابية، فرأت أن تتوحد وستتوحد كلها خلف مجلس شوى المجاهدين، الذى استهدفته الغارات المصرية مؤخراً فى درنة».