"ظل الثورة" تطرح مسار ما بعد "الإخوان": إصدار إعلان دستوري وتشكيل مجلس رئاسي مدني
رحت حكومة الظل الثورة، مسار ما بعد رحيل الرئيس محمد مرسي وسقوط جماعة الإخوان المسلمين، حرصا على استقرار الأوضاع وتحقيق أهداف الثورة المعطلة بسبب الإخوان.
وتضمن المسار إعلان خلو منصب رئيس الجمهورية، وسقوط دستور 2012، وإصدار إعلان دستوري يتضمن تشكيل مجلس رئاسي مدني يتولى شؤون البلاد، وتشكيل حكومة تكنوقراط، وتشكيل جمعية تأسيسية للدستور ثم كتابة الدستور، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
ودعت حكومة ظل الثورة، في بيان، كل القوى الوطنية للمشاركة معها غدا، في إعداد الإعلان الدستوري المقترح، وآليات تشكيل المجلس المدني الذي سيدير البلاد بعد رحيل "مرسي".
وقالت حكومة ظل الثورة، "إن الحشود التي ملئت الميادين، وتظاهرت ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، حملت رسالة واضحة لا تحتاج تفسير، وهي أن الشعب رافض لسياسات (مرسي وجماعته)، وأسقط شرعيتهم".
وأضاف بيان "ظل الثورة"، أن رد فعل مؤسسة الرئاسة والجماعة حتى الآن ليس على قدر الحدث، فضلا عن تجاهلهم لملايين المصريين الذين طالبوهم بالرحيل، محذرة من هذا التجاهل الذي لن يصب في صالح الوطن، وقد يؤدي إلى تصاعد الموقف.
وأكد الدكتور علي عبدالعزيز، رئيس حكومة ظل الثورة، لـ"الوطن"، أن الاعتصام أمام قصر الاتحادية مستمر حتى رحيل النظام، مضيفا أنه يجب على الجميع أن يتحلى بالأمل والصبر.