الأزرق.. فكرة شبابية للتخلص من توترات الحياة
الأزرق.. فكرة شبابية للتخلص من توترات الحياة
- أفلام قصيرة
- أماكن العمل
- الأفلام القصيرة
- الراحة النفسية
- السادس من أكتوبر
- الشباب الموهوبين
- الشيخ زايد
- الصحة النفسية
- الفنون التطبيقية
- بكل هدوء
- أفلام قصيرة
- أماكن العمل
- الأفلام القصيرة
- الراحة النفسية
- السادس من أكتوبر
- الشباب الموهوبين
- الشيخ زايد
- الصحة النفسية
- الفنون التطبيقية
- بكل هدوء
من حين لآخر تحتاج عقولنا وأجسامنا إلى "انتعاشة"، لتستطيع من خلالها إعادة ممارسة حياتها بشكل طبيعي، والتكيف مرة أخرى مع هذه الضغوطات والأعباء التى تقع على عاتقنا، ولأن الكثير من الناس يعانون من تلك المشكلة، نجد القليل ممن وجدوا وساهموا في حلها بطرق بسيطة.
الأزرق أو "Blue"، فكرة جديدة تبناها مجموعة من الطلبة الشباب، في شهر نوفمبر 2016، هدفهم مساعدة أي شخص يبحث عن مكان لإنجاز عمله في كل هدوء وبصفاء ذهني، سواء بمفرده أو مع مجموعة لعمل اجتماع ما، كذلك مساعدة الطلبة في حصولهم على مكان ملائم لعملية المذاكرة، حيث استطاع هؤلاء الشباب اختيار مساحة مفتوحة بالشيخ زايد في السادس من أكتوبر، باختيارها مقرًا لهم وبداية لإطلاق مشروعاتهم المختلفة، وكذلك مساعدة غيرهم ممن يبحثون عن صفاء الذهن والهدوء، وحرصوا على تلوين هذا المكان باللون "الأزرق".
ولعل الاسم غريبًا، وقد نستغرب علاقته بهدف المشروع، ومن هنا يقول محمد عطية طالب بكلية الهندسة الفرقة الثالثة، وصاحب الفكرة "بلو لإن نص الجمال أزرق لو بصينا على أي حاجة حوالينا هنلاقيها زرقة، السما لونها أزرق، البحر لونه أزرق، والأزرق من الألوان المحفزة على الإنجاز".
ولكون فكرة المشروع مبنية على أساس مساعدة الناس في إيجاد مناخ مناسب للإنجاز والإلهام، إلا أن الفريق أراد استغلال الفرصة في عملية دعايا وانتشار لهم، لكونه فريق موهوب في مجالات إعلامية متعددة، أراد أخذ رأي كل من يتردد على المقر في أعمالهم من أفلام قصيرة وتصميمات متنوعة.
"فريقنا مكون من مجموعة أشخاص بيحبوا التصوير والإخراج والكتابة، منهم ياسمين الجندي خريجة إعلام وبتحضر ماجستير حاليًا وهي المونتير الأساسي في الفريق، آية عطية وهي في الفرقة الأولى إعلان كلية الفنون التطبيقية المسؤول عن الـ بلاي ستور، وكذلك مجموعة من الشباب الموهوبين في التصوير والكتابة".
ولكون فكرة المشروع مبنية على أساس مساعدة الناس في إيجاد مناخ مناسب للإنجاز والإلهام، إلا أن الفريق أراد استغلال الفرصة في عملية دعايا وانتشار لهم، لكونه فريق موهوب في مجالات إعلامية متعددة، أراد أخذ رأي كل من يتردد على المقر في أعمالهم من أفلام قصيرة وتصميمات متنوعة.
ويوضح عطية، ما يعرضوه داخل مقر "بلو".." المكان بالنسبالنا أداة لتسهيل عمل الفريق ولمساعدتنا على الوصول للناس ومنبقاش شغالين بعيد عنهم، ونفهمهم أكتر ونفهم طريقة تفكيرهم، وكمان المكان ده بيساعدنا إننا نوصل رسالتنا بالأفعال، وهي إنه فيه أمل وممكن بكره يبقى أحسن، بنعرض أفلامنا كل خميس، بنشغل فيلم لينا وبناخد رأي الناس فيه، وده بيكون في وقت فراغهم، مش في فترة شغلهم أو مذاكرتهم".
وبالرغم من أن الفريق بدأ إنتاج وصناعة الأفلام القصيرة في شهر 9، من عام 2015، وفي هذا الوقت كانت إمكانياتهم محدودة للغاية، فكانوا يقومون بتصوير الفيديوهات بكاميرا موبايل ثم تطور الأمر وجمعوا مبلغًا من بعضهم ليشتروا أول كاميرا في الفريق ويقوموا بتصوير أول فيلم "حابين نقدم إبداع ميكونش إبداع سفيه أو تافهه، عايزين نقدم حاجة مفيدة وهادفة وفيها أمل في وسط مجتمع إعلامي أغلبه لا يفيد" بحسب عطية.
وبرغم صغر سن كل أعضاء هذا الفريق المكون من حوالي 10 أفراد، فإن كل منهم متخصص في مجال معين منها: الفويس أوفر، والمونتاج، والتصوير، والكتابة، وتقديم البرامج، ولم يكن سنهم الصغير عائقًا لهم في عملية الانتشار أو اقتناع الناس بهم، بالعكس فقد تعرف الناس على مكان "بلو"، وبالفعل يأتي إليهم الطلبة وكل من يريد إنجاز عمله ليستمتع بالهدوء والصفاء.
ويلفت الشاب الصغير مؤسس "بلو".."بيجيلنا يوميًا من حوالي 10 إلى 50 شخصًا، وكمان في الإجازات لإن عندنا ورش ومدربين أكفاء بيدوروا على فرصة علشان يثبتوا نفسهم وبيكونوا فعلًا كويسين بس ملقوش الفرصة إنهم يقدموا كورسات فاحنا بنوفر لهم المكان والدعايا على الصفحة والدعايا من خلال العلاقات اللي عندنا وهما بيجوا يقدموا المادة العلمية بتاعتهم، قدام الناس اللي بتجيلنا".
وعن مكونات مقر بلو من الداخل يقول عطية "عندنا 3 قاعات للتدريب غير السلاملك (صالة المذاكرة ) والـ 3 قاعات متقسمين للتدريب فيها قاعة تسع 20 فرد والوسطى تسع 15 والصغرى تسع 9أفراد، وفي كل قاعة متوفر وايت بورد - واي فاي - داتا شو".
ويعلو طموحهم متمنين أن يصبحوا من أكبر شركات الإنتاج المستقبلية التي تقدم فن مفيد وهادف "أهدافنا كبيرة ومش عايز أقول كلام غليظ ولكن بكل بساطة عايزين الناس تحس إن بكرة كويس وإنه فيه أمل في البلد واللي عايز ينفذ حاجة هينفذها، وإحنا بنسعى إن شاء الله نكون من أكبر شركات الإنتاج".
ويعلق استشارى الطب النفسي، جمال فرويز، على فكرة اعتماد فريق "بلو"، على اللون الأزرق كلون أساسي في مقرهم حيث أكد أن الفكرة جيدة وبالفعل تساعد على الإنجاز والراحة النفسية.
وأشار فرويز، إلى أن اللون الأزرق أو البلو الخفيف لون السماء ولون البحر يعطى إحساس بالاتساع والبراح، مما يجعله ينعكس على الصحة النفسية للإنسان، وتحسن في عملية الانتباه والتركيز والتذكر، وكل الوظائف المعرفية.

