حلمي بكر: المصحف لا يفارقني في رمضان.. والوسط لم يستيقظ بعد العندليب
حلمي بكر: المصحف لا يفارقني في رمضان.. والوسط لم يستيقظ بعد العندليب
قال الملحن حلمي بكر إن شهر رمضان بالنسبة له هو "الأسرة "، نجتمع ونتكلم ونأكل ونتحدث فى شؤون ديننا، هنا يشعر الإنسان منا بقيمة رمضان.
وتابع بكر، في حواره ببرنامج "المسحراتي"، مع الإعلامي أمجد مصطفى، المذاع على "راديو إنز": "أنا دائما أنام وبجواري مصحف، وسورة البقرة صوتها دائما في منزلي، وهذا ماتعلمته من أسرتي في الحفاظ على ديني".
ووجه حلمى من خلال البرنامج عدة رسائل تقمص خلالها شخصية "المسحراتي"، فقال: "اصحى يانايم: أوجهها للشعب المصري أن يرى مكانه وحجمه وسط من حوله"، ووجه رساله خاصة للوسط الموسيقى "الوسط في غفوة منذ رحيل العندليب عبد الحليم حافظ، فالآن نذيع الأغاني الممنوعة والكلمات الفارغة، نسوا أهميه المغنى وأصبح الناس الصاحية هلكانة".
"رمضان كريم" كلمه يوجهها الموسيقار الكبير للكثيرين، وقال "رمضان كريم لكل من عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وكل من أضاف للموسيقى وخلق بسمة على وجه أي إنسان لأنني اعتبرهم مازالوا على قيد الحياة".
"الرجل تدب مطرح ماتحب"وجهها إلى "نفسه"، وقال "نفسي أفضل مكان أذهب إليه وتحن رجلى إليه، لأن صراحتى فيها راحة بالنسبة لنفسي، فأنا صادق مع نفسي وهي صادقة معي". "أنا صنعتي مسحراتي" وجهها بكر إلى "كل من اختار أن يقدم رسالة، فهي صنعة بالنسبة له، لأنه كلما تقربت إلى الله بشيء تكون مرتاحا نفسيا"، أما "عظة المسحراتي" فقال "اسأل نفسك يوم القيامه حصيلة حياتك حتكون إيه".
وكشف بكر عن ذكرياته مع المسحراتي وقال إن أول مسحراتي سمعه في حياته كان "الحج إبراهيم" بحدائق القبة، وكان ينادي كل شخص باسمه رغم أنه لا يعرف وجوههم، لكنه كان يشعر بهم ويتعرف عليهم في أول أيام العيد.