المستشار أمير رمزى: رمضان يجود بالفرح على كل مصر

كتب: سلمان إسماعيل

المستشار أمير رمزى: رمضان يجود بالفرح على كل مصر

المستشار أمير رمزى: رمضان يجود بالفرح على كل مصر

«شهر رمضان ينتظره الفقراء والأغنياء.. ولا أقول فقراء المسلمين، ولكن الفقراء عموماً، فموائد الطعام التى تنتشر فى رمضان فى كل شارع يجلس عليها المسلمون والمسيحيون، ويجلس عليها كل فقير وجائع» كلمات استهل بها المستشار أمير رمزى، حديثه لـ«الوطن» حول شهر رمضان.

علاقة من الود والصفاء تجمع الرجل بالشهر، وتبرز هذه العلاقة عندما يصفه «رمزى» بشهر خدمة الفقراء، ولا يتوقف عن المديح، فيقسم فضائل رمضان إلى قسمين؛ الأول أن هذه رسالة هامة لكل المصريين، فرمضان يجود بالخير على الجميع؛ الغنى يجود بماله وعطاياه، والفقير يجود بدعائه، فهذا الشهر يحتوى على مشاعر عظيمة، أهمها أن الرجل كما يقول يحب فعل الخير ويحب شهر رمضان لأنه شهر الخير.

القسم الثانى الذى يجعل الرجل يعشق الشهر هو أجواء الفرح وروح المحبة التى تسود بين جميع الناس، فالكل صائم، والكل يريد التكفير عن خطاياه، وروح المودة بين الناس تملأ شوارع مصر، من مشاهد الإفطار والسحور والزيارات المشتركة بين المصريين عموماً وليس المسلمين فقط.

ويعود إلى مدينة أبوقرقاص بالمنيا، حيث نشأ وعاش طفولته مستعيداً ذكريات رمضان: «تربيت فى مدينة بنى مزار بالمنيا، والأجواء الرمضانية فيها كانت جميلة.. كنا ننتظر وقت الإفطار لنقضى الليل فى لعب كرة القدم مع جيراننا وأصدقائنا من المسلمين، حتى أصبحت عادة اللعب اليومى والمرح مرتبطة بهذا الشهر».

تبدو الجدية على نبرة صوته عندما يتحدث عن متانة العلاقة بين المصريين الذين وصفهم بالجسد الواحد: «يجب ألا ننتظر رمضان حتى نتذكر المحبة، ولا بد أن تستمر هذه الأجواء على مدار العام، لا بد أن نكون على يقين أننا شخص واحد، وفى مركب واحد، وهذا المركب يقل المسلم والمسيحى معاً، يجب أن نذكر أنفسنا ونعلم الصغار أننا كمصريين الحدث يجمعنا، ويؤثر فينا، وأعلم ابنى أن مصلحتى هى نفس مصلحة جارى وصديقى أياً كان وضعه».

ولم يفته أن يؤكد أن المصريين يفرحون معاً ويتألمون معاً، وأنه لا غنى لواحد عن الآخر أياً كانت صورته أو دينه أو جنسه، فالمحبة تجمعنا مهما كانت الظروف، وهذا الشهر يجود بالفرح على المواطنين وعلى كل مصر، من خلال التليفزيون وما فيه من برامج خاصة ودراما خاصة لا نراها إلا فى رمضان المصرى.


مواضيع متعلقة