أجراس «عايد» تدق بأسماء الشهداء فى دير «المعترف»
أجراس «عايد» تدق بأسماء الشهداء فى دير «المعترف»
- أهالى الشهداء
- أهالى القرية
- المصريين فى ليبيا
- بدون أجر
- كنيسة الشهداء
- يوم الجمعة
- أبناء
- أسماء
- أهالى الشهداء
- أهالى القرية
- المصريين فى ليبيا
- بدون أجر
- كنيسة الشهداء
- يوم الجمعة
- أبناء
- أسماء
صبيحة يوم الجمعة، 26 من مايو الماضى، كان عايد حبيب برفقة 6 من أبناء قريته دير الجرنوس، فى اتجاههم إلى دير الأنبا صموئيل المعترف، لإتمام أعمال متعلقة بالدير، قبل أن يمطرهم مسلحون بالرصاص، وبعد 25 يوماً من رحيلهم، كان قدرى حبيب، شقيق «عايد»، أنهى برفقة 9 آخرين تطوعوا معه لإتمام ما كان «عايد» ورفاقه يصنعونه من أجراس داخل الدير، رغم أنها التجربة الأولى لهم فى صناعة الأجراس.
{long_qoute_1}
كان على «عايد» أن يتم صنع 9 أجراس، ليوزع الدير بعضها على الكنائس، ويحتفظ بالبقية، فرأى شقيقه أن يكمل مهمة أخيه، لكن الفكرة ظلت حبيسة رأسه، حتى صارح بها الأقربين منه: «كنت عايز أوصل رسالة إن أخويا والشهدا موجودين حوالينا، ولما قلت كده كتير تطوعوا واخترت منهم 9 بس، وكلنا اشتغلنا بدون أجر».
يحكى «قدرى»، الذى يعمل فى مجال التكييفات، لكن قربه من أخيه مكّنه من معرفة بعض الأمور فى سبك المعادن: «قعدنا كلنا 5 أيام فى الدير لحد ما عملنا الأجراس، وعلقنا واحد منها فى كنيسة الشهداء بسمالوط، اللى اتعملت بعد ما داعش دبحت المسيحيين المصريين فى ليبيا».
من بين 9 أجراس تم صنعها داخل الدير، اثنان تمت كتابة اسم «عايد» عليهما من جهة، وأسماء الستة الآخرين من قرية دير الجرنوس على الجهة الأخرى: «قلنا يبقى رحمة ونور عليهم، وبكينا لما شُفنا الأسماء بعد ما لمّعنا واحد منهم». كثيرون من أهالى القرية قرروا المشاركة، وأهالى الشهداء أيضاً، وعلى رأسهم «ماركو» ابن «عايد»، وكيرلس مجدى، ابن شقيق «عايد»، وبيتر وحيد، ابن شقيقه الآخر، وطلعت ملاك، وعيد يوسف، من أهالى القرية: «كنا بنساعد بعض، بنصهر النحاس ونصبّه فى قوالب، ونطلعه نرشه ونلمعه، ورغم التعب، كلنا كنا مبسوطين باللى عملناه».