شباب يدخل الفرحة على الأيتام قبل العيد: «سعادتهم ما بتكلفش»

كتب: سلمى سمير

شباب يدخل الفرحة على الأيتام قبل العيد: «سعادتهم ما بتكلفش»

شباب يدخل الفرحة على الأيتام قبل العيد: «سعادتهم ما بتكلفش»

«على حب الخير اتجمعنا» 4 كلمات تلخص حال أكثر من 5 شباب منذ 3 سنوات، اعتادوا بمبلغ بسيط وأفكار خارج الصندوق أن يرسموا الابتسامة على وجوه الأيتام، حباً منهم فى عمل الخير والتطوع لمساعدة الناس.

«زى اليومين دول من 3 سنين، لقيت معايا 300 جنيه زيادة مش محتاجهم، فقررت آخد طفل من دار أيتام وأفسحه وأجيب له لبس العيد» كلمات خرجت بنبرة رضا وفرحة من فم «طه خالد»، الشاب العشرينى، الذى قرر بعدها أن يكون عمل الخير منهجاً له فى حياته، وأطلق على فكرته اسم «صدفة خير» ثم نفذها ونشرها بين أصدقائه.

«بدل مساعدة طفل بقوا عشرة، والفلوس زادت بقينا كمان بنستغل فلوس الزكاة بتاعة قرايبنا فى إننا نفسح الأطفال فى أماكن مختلفة»، يرى «خالد» أن مشاعر الفرحة التى رآها فى عيون الأطفال أول عام كانت كفيلة بتشجيعه على تكرار التجربة أكثر من مرة خلال العام.

يقول «خالد»: «الموضوع كان بادئ بصدفة دلوقتى بقيت بجمع أكتر من 4000 جنيه من أصحابى» حيث يرى خالد أن ما يتم بالحب لا بد أن يقابل بالحب أيضاً: «إحنا نفسنا كل الناس تحاول تقلد الفكرة ويخرجوا الأطفال دول يشوفوا الدنيا اللى اتحرموا منها».


مواضيع متعلقة