نظمت القوى الثورية والشعبية بميدان الحرية "الساعة سابقا"، مساء أمس، مظاهرة معارضة لتنظيم الإخوان المسلمين وللرئيس المعزول محمد مرسي، حيث طالب المتظاهرون بمحاكمة قيادات تنظيم الإخوان المسلمين.
وشارك أبناء قرى تفتيش السرو والضهرة والرحامنة مركز فارسكور في المظاهرة.
وردد المتظاهرون هتافات عدة من بينها "الشعب يري محاكمة الإخوان، شرطة وشعب وجيش إيد واحدة".
الجدير بالذكر أن حركة تمرد وحركة شباب 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية" وحركة صوت مصر الحر والتيار الشعبي وأولتراس ثورجي وحزب المصريين الأحرار والحزب الناصري ونقابة صناع الأثاث وعدد من الكيانات السياسية ومستقلين شاركوا في المظاهرة.
فيما اختفى تنظيم الإخوان المسلمين وذراعه السياسي مساء أمس، من المشهد السياسي تماما، حيث خلت جميع شوارع المحافظة من أي مظاهرات أو مسيرات مؤيدة لمرسي، وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها محافظة دمياط أول أمس بين المؤيدين والمعارضين.
وأكدت مصادر لـ"الوطن" مشاركة كل قيادات التنظيم وأغلب أعضائها في أحداث رابعة العدوية ورمسيس وكوبري 6 أكتوبر.
ووقعت مشادة كلامية أثناء المظاهرة بميدان الساعة وذلك بعد اعتلاء المهندس سعد الشربيني، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط والمحسوب على تنظيم الإخوان، رغم عدم انتمائه لها، إحدى السيارات لتوجيه رسالة للمتظاهرين، فما كان من النشطاء إلا أن رفضوا وجوده وأصروا على رحيله في الحال.
ورغم صلاة مجموعة من أعضاء تنظيم الإخوان بمسجد النصر مركز فارسكور التراويح استعدادا للانطلاق بمسيرة إلا أنهم لم ينطلقوا بمسيراتهم كما لم يرددوا أي هتافات من هتافاتهم المعتادة بعد أن شاهدوا تجمهر الأهالي أمام المسجد، مما دفعهم للانسحاب مباشرة بعد أداء الصلاة.