مواطنون بعد 8 أشهر من التعويم: «اتعودنا على الغلا»

كتب: عبدالله عويس

مواطنون بعد 8 أشهر من التعويم: «اتعودنا على الغلا»

مواطنون بعد 8 أشهر من التعويم: «اتعودنا على الغلا»

نوفمبر 2016، كانت الأسعار فى مصر على موعد مع ارتفاع غير مسبوق، بعد حركة التعويم التى قامت بها الحكومة، والتى كان أثرها يترجم فى نقاشات حادة بين المستهلكين والباعة، وبعد 8 أشهر من تاريخ التعويم، تلاشت النقاشات والجدال، وأضحت المعاملة بين المستهلك والبائع تكمن فى سؤال عن السعر، وجواب عن الثمن.

{long_qoute_1}

كان محمد سامح أحد الذين تأثروا بالتعويم عقب ارتفاع أسعار السلع، فالشاب الذى يعمل فرد أمن على أحد المحلات التجارية، لا يتخطى راتبه الـ1500 جنيه، وهو ما كان يستلزم خطة للخروج من الشهر سالماً دون دين، لكنه الآن وأمام محل يبيع الأحذية لم يجد الرغبة فى الاستفهام عن الـ300 جنيه التى أوشك أن يدفعها نظير حذاء جديد: «خلاص بقى اتعودنا، عرفنا إن التعويم أثر فى الأسعار».

داخل سوق لتجارة الخضراوات والفاكهة، كانت منيرة سيد، تتبضع لمنزلها، اشترت من الفاكهة ما رغبت، والخضراوات ما لا تستغنى عنه: «اتعودنا على الأسعار الجديدة، بس لسه مش قادرين نتعامل معاها، فبنشترى كميات أقل أو بنستغنى عن حاجات زى اللحمة اللى بقت بـ130 جنيه»، وأمام بائعة طماطم، تحدثت «سماح» عن مخاوفها، فهى تسمع ما يثار حول زيادة أسعار الوقود فى يوليو المقبل: «خايفة ده يحصل لأننا بالوضع ده ومش مستحملين».


مواضيع متعلقة