قطر تعاند العرب وترفض مطالبهم
قطر تعاند العرب وترفض مطالبهم
- أمير قطر تميم بن حمد
- إجراءات جديدة
- الأسرة الحاكمة
- الخيار العسكرى
- الدول العربية
- المزيد من العقوبات
- حل الأزمة
- دول الخليج
- أمير قطر تميم بن حمد
- إجراءات جديدة
- الأسرة الحاكمة
- الخيار العسكرى
- الدول العربية
- المزيد من العقوبات
- حل الأزمة
- دول الخليج
اتخذت أزمة الدول العربية وقطر منحى جديداً بعد إعلان وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن عن رفض بلاده المطالب العربية الـ13، وهو ما يهدد باحتدام الصراع وفرض المزيد من العقوبات، واتخاذ إجراءات جديدة لمعاقبة «الدوحة» على دعمها للإرهاب. وعلى الرغم من تأكيد المحللين والمراقبين الغربيين أن الخيار العسكرى كان مستبعداً فى بداية الأزمة، فإن الكل بات يجمع على أن هذا السيناريو لم يعد مستبعداً على الإطلاق، وإنما هو مطروح بقوة وسط السيناريوهات الأخرى المتوقعة.
{long_qoute_1}
وفى الوقت الذى لم يعد الخيار العسكرى مستبعداً فيه، كذلك لم يعد خيار الإطاحة بأمير قطر تميم بن حمد مستبعداً، خصوصاً فى ظل نية دول الخليج فرض المزيد من العقوبات على قطر، وهو ما قد يتسبب فى ضغوط كبيرة على الأسرة الحاكمة فى «الدوحة» بشكل يدفع فى النهاية إلى «انقلاب ناعم» لحل الأزمة، والتخلص من العقوبات والقيود المفروضة عليها.
لم يعد هناك مفر من المواجهة، بحسب المحللين والمراقبين، خصوصاً بعد أن اختارت قطر الاستقواء بإيران وتركيا فى مواجهة الدول العربية، وإعلان رفض المطالب حتى قبل انقضاء المهلة التى حددتها الدول العربية لها لإعلان قبول أو رفض تلك المطالب، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل الأزمة واحتمالات التصعيد.