«شاى الغلابة» من جنيهين لـ3 والصنايعية: «يومنا مينفعش من غيره»
«شاى الغلابة» من جنيهين لـ3 والصنايعية: «يومنا مينفعش من غيره»
- البترول والغاز
- سعر البترول
- عماد محمد
- فرد أمن
- مصانع الغزل والنسيج
- أخيرة
- أسبوع
- أكواب
- البترول والغاز
- سعر البترول
- عماد محمد
- فرد أمن
- مصانع الغزل والنسيج
- أخيرة
- أسبوع
- أكواب
هى «رمانة ميزان الدماغ» بالنسبة إلى جموع «الصنايعية»، ولا يكتفى الواحد منهم بواحدة أو اثنتين أو حتى ثلاث، وفى محيط المصانع والورش، تنتشر «نصبات» الشاى بكثرة، لإشباع رغبة مئات العمال، لكن الكوب الذى كان يباع بجنيه واحد منذ عامين شهد تقلبات فى السعر، وصلت به بعد زيادة البنزين والغاز إلى 3 جنيهات.
داخل شارع المصانع بشبرا، حيث عشرات مصانع الغزل والنسيج، كان عبدالقادر محمد يقف على نصبة شاى صغيرة لا يتعدى عرضها المتر، وكل ما يحتاجه أنبوبة صغيرة وأكواب زجاجية وشاى وسكر وشعلة، ليقدم للعمال الشاى مقابل جنيهين، فى حين أن المقاهى تقدمه بجنيهين ونصف الجنيه، كان قبلها يقدمه بـ150 قرشاً، لكن الزيادة فى سعر البنزبن وحركة التعويم دفعته للزيادة، ومع تحريك سعر البترول والغاز أمس، قرر الرجل بيع الكوب بـ250 قرشاً وترفع المقاهى القريبة من المصانع الكوب إلى 3 جنيهات: «أنا واقف هنا بأنبوبة وخلاص، صحاب المصانع سايبينّى أقف عشان باسترزق من وراها».. قالها عبدالقادر، صاحب الـ50 عاماً، مشيراً إلى أن الزيادة الأخيرة فى سعر الأنابيب هى سبب الزيادة، من الصعيد، حيث كوب الشاى «التقيل سكر زيادة».. إلى القاهرة، انتقل طارق صلاح للعمل فى المصانع كفرد أمن، وطوال فترة الخدمة يتناول الرجل أكثر من 7 أكواب من الشاى، وهو عدد كبير فى ظل الزيادة الأخيرة: «أنا بجيب الشاى من قهوة جنبنا، ولقيت الكوباية بـ3 جنيه، يعنى لو حسبناها هدفع 147 جنيه فى الأسبوع لو كل يوم 7 كوبايات». لكن عماد محمد، الذى يعمل بالمقهى الذى يشترى منه طارق، أوضح أنه يدفع إيجاراً وعمالة وارتفاع الأنابيب سيشكل مشكلة كبيرة: «الخوف مش من الأنابيب بس، لأن أى زيادة بتأثر على كل حاجة تانية، وعشان كده أنا مترقب وقاعد خايف».