بعد الأزمة مع قطر.. كيف ستسقط عضويتها من التعاون الخليجي؟
بعد الأزمة مع قطر.. كيف ستسقط عضويتها من التعاون الخليجي؟
- اتخاذ القرارات
- اجتماع اليوم
- الجامعة العربية
- الخليج العربي
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الأعضاء
- الدول العربية
- المزيد من العقوبات
- أجر
- أغلبية
- اتخاذ القرارات
- اجتماع اليوم
- الجامعة العربية
- الخليج العربي
- الدراسات الاستراتيجية
- الدول الأعضاء
- الدول العربية
- المزيد من العقوبات
- أجر
- أغلبية
قال وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، إن قرار تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي سيصدر من المجلس وحده، مضيفا خلال مؤتمر صحفي لوزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، أن "اجتماع اليوم تنسيقي وقراراتنا لن تكون متسرعة بل واضحة ومدروسة".
وقال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إن "الخطوات المقبلة بشأن قطر سيتم اتخاذها بالتشاور بين الدول الأربع"، مشيرًا إلى أن "إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب وأي دولة تتعاون معها.. نتيجتها سلبية جدًا".
من جانبه، يقول الدكتور سامح راشد، خبير الشؤون الإقليمية بمركز الأهرام، إن إي إجراء تسعى من خلاله دول الخليج لتجميد أو عزل قطر من مجلس التعاون الخليجي سيكون صعبا للغاية، بسبب وجود عدد من الخطوات الإجرائية التي يعتمدها مجلس التعاون الخليجي للانعقاد أو إصدار قرارات مهمة.
وأضاف راشد، في تصريح لـ"الوطن"، أن انعقاد مجلس التعاون الخليجي يتطلب موافقة 4 دول أعضاء من أصل 6 دول للانعقاد، أما وفي حالة إصدار أي قرار مهم يجب موافقة ثلثي الأعضاء حتى يتم تمرير القرار وهو الأمر الذي يراه صعبا بسبب أن الدول الخليجية المقاطعة لقطر هي الإمارات والسعودية والبحرين فقط.
وأوضح خبير الشؤون الإقليمية بـ"الأهرام"، أن أي إجراء تجاه قطر في نطاق مجلس التعاون سيكون صعبا وذلك لأن قواعد التصويت واتخاذ القرارات في المجلس ليست بالسهلة كما هو في جامعة الدول العربية، مضيفا أنه ولينعقد المجلس من الأساس يجب موافقة أغلبية الثلثين على الأقل، ويتم أخذ القرارات المصيرية والمهمة عن طريق موافقة جميع الأعضاء في القرارات العمومية المهمة والتي تتعلق بمصير وأمن الدول الأعضاء وهي 6 دول "المملكة العربية السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، عمان، الكويت" حتى يتم أخذ قرار موضوعي وليس إجرائيا، أما وفي حالة امتناع أي دولة عن التصويت يتم إلغاء المقترح.
وأكد راشد أن من الممكن على الدول العربية ومن خلال جامعة الدول العربية فرض المزيد من العقوبات خليجيا من خلال الدول العربية أو فرض عزلة عربية من خلال الجامعة العربية وليس من مجلس التعاون الخليجي لأنه سيكون أمرا صعبا بسبب صغر عدد الدول بالمجلس وقواعد التصويت الشديدة.
وفي السياق ذاته، يقول الدكتور معتز سلامة، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية ومدير برنامج الخليج العربي بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، إنه وبالرغم من خروج دول العربية المقاطعة لقطر في مؤتمر صحفي إلا أن الوسيط الكويتي لم يعلن عن فشله حتى الآن في دور الوساطة، موضحا أنه يمارس دوره لآخر لحظة ويلقى الدعم من جانب جامعة الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية أيضا.
وأضاف سلامة، في تصريح لـ"الوطن"، أن الموقف المصري يعتبر الوحيد المتمسك والقوي وذلك لأن مصر قد أعلنت 6 مبادئ لم تحد عنها، بينما ظهر وزير الخارجية سامح شكري دبلوماسيا هادئا وحكيما، موضحا أن مجلس التعاون الخليجي يتمتع بإجراءات حازمة في إصدار قراراته والتي يجب أن يتم موافقتها من خلال جميع الأعضاء في القرارت المهمة.