مواطنون بعد الأيام المفترجة: رمضان والعيد خلصوا بس عادتهم لسه معانا
مواطنون بعد الأيام المفترجة: رمضان والعيد خلصوا بس عادتهم لسه معانا
يبحث عن يومه التائه بعد انتهاء شهر رمضان وإجازة العيد، يريد أن يستيقظ من نومه نهارا بسهولة بعد سهره طوال الليل الذي اعتاد عليه، يأمل أن تستعيد معدته نشاطها لتتهيأ لهضم أكثر من وجبة.. هكذا حال الكثيرين بعد شهر رمضان الكريم وإجازة العيد التي امتدت أسبوعا كاملا، فأغلبهم يجدون صعوبة في الرجوع لحياتهم الطبيعية.
"رمضان والعيد خلصوا بس لسه اليوم زي ما هو تقريبا"، كلمات وصف بها محمود محجوب، 26 عاماً، حاله بعد شهر رمضان وإجازة العيد التي عاد منها ليومه المعتاد وعمله: "مش عارف لسه أصحى بدري ومبعرفش أفطر قبل ما أروح الشغل، بقيت أقعد لحد 4 العصر مفطرتش ولسه اليوم معايا ملغبط"، حالة المهندس العشريني لم تختلف عن أسرته، فجميعهم يعانون من نفس المعاناة التي يعاني منها "محمود": "كلنا متأثرين ويومنا متلغبط كأننا في رمضان، مبقناش نفطر وبقينا نتغدى متأخر ويومنا متشقلب كلنا".
أيام عديدة كانت مليئة بالسهر والعزومات العائلية والخروج مع الأهل والأصحاب في أوقات معينة في شهر رمضان، لم يقدر أحمد ربيع، 25 عاماً، على نسيانها والتأقلم من جديد على اليوم بدونها: "في رمضان كنا كل يوم عند حد أو حد عندنا نفطر مع بعض ونفضل سهرانين للصبح، ودلوقتي نفس الحكاية مبنمش قبل الفجر"، لم يتوقف تأثير شهر رمضان وإجازة العيد على "أحمد"، من خلال السهر والإرهاق والتعب، فما زالت مظاهر الاحتفال رمضان في منزله: "الزينة والدتي لسه سيباها في البيت، ده غير العزومات لسه شغالة في عيلتنا، لأن رمضان السنة دي مقدرناش نعزم كل أقاريبنا، ولسه بنتعزم".
