الإخوان يمنعون مصابيهم من العلاج فى المستشفيات الحكومية

كتب: طارق عبدالعزيز

 الإخوان يمنعون مصابيهم من العلاج فى المستشفيات الحكومية

الإخوان يمنعون مصابيهم من العلاج فى المستشفيات الحكومية

كشفت الدكتورة نادية العبسى، نائب مدير مستشفى منشية البكرى العام، عن رفض قيادات تنظيم الإخوان المعتصمين فى ميدان رابعة العدوية علاج أى من المعتصمين داخل المستشفيات الحكومية، والتنبيه عليهم بعدم الذهاب إلى المستشفيات، خوفاً من الاعتقال مع اقتصار علاج المصابين فى المستشفيات الميدانية غير المجهزة سوى بمستلزمات طبية بسيطة مخصّصة للإسعافات الأولية فقط. وقالت «العبسى» لـ«الوطن» إن المصابين فى أحداث الحرس الجمهورى أبلغوا الأطباء امتناعهم عن الحديث معهم وطلبوا الرحيل من المستشفى فور إفاقتهم من التخدير، لافتين إلى وجود تعليمات بعدم العلاج بالمستشفيات الحكومية. وأشارت إلى أن الإخوان وقع بين صفوفهم العديد من الإصابات فى الأحداث الأخيرة فى ميدانى «رمسيس» و«روكسى»، ورغم ذلك منعوا المصابين من الذهاب إلى المستشفيات الحكومية لتلقى العلاج، مما أدى إلى تفاقم حالة المصابين ووفاة أغلبهم، نتيجة ضعف إمكانيات المستشفيات الميدانية فى ميدان رابعة العدوية، لافتة إلى أنه يجرى تصوير هؤلاء المصابين أثناء احتضارهم فى الفضائيات الأجنبية والموالية للرئيس المعزول بالمخالفة لكل وأبسط قواعد حقوق المرضى وقَسَم وشرف مهنة الطب، مما يُعد متاجرة بدماء المصابين أمام وسائل الإعلام الغربية. وتساءلت «العبسى»: «هل دور المستشفى الميدانى أن يستقبل مصابين من الميادين الأخرى؟، وكم من الوقت استغرق حتى يُنقل المصاب من روكسى إلى رابعة العدوية، وبجانبه مستشفيات حكومية مجهّزة؟، ومن أخذ الموافقة من المصاب بتصويره وعرضه أمام العالم.. أليس هذا حقاً خاصاً للمريض؟». وقالت: أحمل مسئولية وفاة المصابين لكل قيادات الإخوان التى أصدرت أوامرها بعدم ذهاب المصابين للمستشفيات الحكومية خوفاً من تسليمهم إلى الشرطة، وأيضاً أطباء المستشفى الميدانى الذين لم يراعوا ميثاق العمل الإنسانى.