بائع بـسوق إدفو يروي لحظات الدمار في الفجر: الحريق خلص على معايشنا

كتب: سلوى الزغبي

بائع بـسوق إدفو يروي لحظات الدمار في الفجر: الحريق خلص على معايشنا

بائع بـسوق إدفو يروي لحظات الدمار في الفجر: الحريق خلص على معايشنا

تتراص العشرات من المحال على امتداد البصر، لا تخلو من أرجل المارة ليل نهار، يجد المشتري من منطقة السوق التجاري بوسط مدينة إدفو شمال محافظة أسوان، احتياجاته فيه كأي سوق تجاري، استيقظ أصحابه وأهالي العمارات المجاورة على حريق هائل، صباح اليوم الأربعاء، شب فيه، قضى على محلات وأساس عمارات، وطال الخراب الكثير من العاملين به.

يروي عمر الأقصري، الشاب الذي يعمل بمحل ملابس حريمي وأطفال في "سوق إدفو"، لـ"الوطن"، ملابسات استيقاظهم فجر اليوم على خبر الحريق، الذي شب في السوق الذي يباع به "خضار وفاكهة وملابس وأدوات منزلية وحاجات كتير"، كأي سوق يخدم منطقة سكنية، ليهرول برفقة صاحب المحل لنقل البضاعة منه قبل أن تطولها النيران التي أخذت المحلات المجاورة للحريق وقضت على كل ما فيها خاصة تلك التي تبيع أدوات بلاستيكية، والعمارات والسماجد المجاورة له.

سلم المحل الذي يعمل به "عمر" من النيران" ولكنه لم يسلم من الأيادي التي مُدت على البضاعة وسط الزحام "والجري علشان نلحق البضاعة" ليتفاجئوا بالسرقة "في ناس طلعت الشقة بتاعتنا وسرقته وخدو كل حاجة".

تضرر المحلات وراءه الكثير من الخراب الذي لحق بأصحابها، حسب عمر، خاصة من كانت عندهم بضاعة لم يُسدد ثمنها بعد "الحريق مقضاش على محلات ده قضى على معايش الناس الغلابة"، الحريق استمر من الفجر وحتى بعد الظهيرة، حسب الشاهد العيان.

"ماس كهربائي"، القول المبرر للحريق الذي سمعه عمر والمحيطين بمنطقة الحادث، ويستكمل بأن "ماس كهربائي" آخر بسيط طال محلهم دون خسائر "أقسم بالله الواحد شاف الموت لما كنت بطلع البضاعة وشرز كهربا ضرب وسبنا البضاعة وجرينا"، لافتًا إلى أن منطقة مجاورة للسوق كانت تعرضت لماس كهربائي قبل شهررمضان الماضي ونشب حريق إلا أنه لم يكن كبيرًا كالذي وقع اليوم، "احنا ربنا اللي هيساعدنا مش عايزين غير كرم ربنا".


مواضيع متعلقة