إنشاءات المترو تدهس فناء «دار التربية» بالزمالك

كتب: عبدالله عويس

إنشاءات المترو تدهس فناء «دار التربية» بالزمالك

إنشاءات المترو تدهس فناء «دار التربية» بالزمالك

«منطقة عمل»، لافتة صغيرة فوجئ بها الجميع فى محيط مدرسة دار التربية المختلطة بالزمالك، بعد أن اقتطع خط المترو الجديد المزمع تنفيذه، جزءاً من فناء المدرسة، ورغم تأكيد اللواء طارق جمال الدين، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أن الدراسات الفنية تؤكد أنه لن يقع أذى بمبانى المدرسة، فإن الدكتورة نوال الدجوى، مؤسسة مدارس دار التربية، أفادت بعكس ذلك: «المبنى قديم وتاريخى منذ سنة 1961، والحفر أمامه سيؤدى لكارثة»، مطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل.

{long_qoute_1}

«إزاى هركز فى دروسى، وفيه أعمال حفر تحت» قالها يوسف حسين، طالب الثانوية الذى يحضر إلى المدرسة خلال فترة الإجازة الصيفية لحضور دروس وورش استعداداً للعام الدراسى الجديد، مشيراً إلى أن التعدى على جزء من المدرسة أمر غير مقبول تحت أى ظرف: «التعليم له قدسية، مفروض كان يبقى فيه تخطيط ما يخليش المترو يعدى على المدرسة»، مشيراً إلى أنه مصاب بالحساسية والتراب الناجم عن أعمال الحفر سيضره وغيره من الطلاب.

مدرستان متجاورتان تحت الاسم نفسه، واحدة على النظام الأمريكى، والأخرى نظام «IG»، تضمان 1500 طالب وطالبة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، يفصل بينهما سور واحد، اقترح عمال إنشاءات خط المترو فتح جزء به ليمر الطلبة منه بعد غلق إحدى البوابتين، ما تعتبره غادة عبدالله، مديرة المدرسة، أمراً يستدعى العجب: «يعنى إيه باب مدرسة يتقفل وندخل الطلبة من مدرسة تانية؟ دول ليهم فترة ودول فترة ودول إدارة وهنا إدارة، كلام مش منطقى».

محمد خليفة، أحد أولياء الأمور، وصف إغلاق شارع البرازيل، الذى يتفرع منه شارع إسماعيل محمد، وتقع به المدرسة، بأنه أمر كارثى: «الباص مش هيقدر يخش الزمالك أصلاً، والزمالك كلها هتتعطل بسبب المترو، وفيه خطة بديلة سمعنا عنها يا ريتها تتنفذ».


مواضيع متعلقة