قولان فى زيارات «المعزول»: الإخوان: «تأييد».. والمعارضة: «صفقة»
قولان فى زيارات «المعزول»: الإخوان: «تأييد».. والمعارضة: «صفقة»
عاد الرئيس المعزول إلى المشهد مرة أخرى بعد مضى قرابة الشهر على قرار عزله، 3 زيارات للرئيس السابق محمد مرسى أولها كانت من كاترين أشتون مبعوثة الاتحاد الأوروبى، وتلتها زيارة من وفد الاتحاد الأفريقى، وثالثها زيارة مرتقبة لوزير خارجية ألمانيا.
الزيارات الثلاث للمعزول اعتبرتها الجماعة «نصراً مبيناً» للمعزول ودلالة واضحة على رؤية جديدة يتبناها الغرب تجاه الانقلاب العسكرى وهو ما أيده د.أحمد رامى المتحدث الإعلامى لحزب «الحرية والعدالة» مؤكداً أن هذه الزيارات لا تمثل ضغطاً دولياً لصالح الإخوان بقدر ما تمثل تخوفاً غربياً على المسار الديمقراطى فى مصر «الغرب لا يهمه الإخوان والحراك الذى سيحدث فى الأمر ستحدثه الحركات الشعبية وليس الضغوط الأجنبية مهما كانت»، رامى أكد أن الإخوان ليسوا فى حاجة لإثبات دولى بشرعية الرئيس «الوحيد لمصر» حسب وصفه «الإخوان ثقتهم فقط فى الله وفى قوتهم لكن هذه الزيارات فقط لإظهار مدى ضعف القائمين على الشأن المصرى حالياً بالعودة للمسار الصحيح دون مرسى».
د.عماد جاد، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أكد أن زيارة كاترين أشتون للرئيس مرسى كانت ضرورية للتأكيد على الوضع الآدمى والمعاملة الجيدة التى يلقاها الرئيس السابق، لكنه اعتبر توافد الزيارات الأخرى على المعزول «أمراً غير منطقى» -بحسب تعبيره- مؤكداً أن هذه الزيارات ترسخ بالفعل للتعامل معه على أنه رئيس للبلاد وليس متهما فى قضايا منظورة أمام القضاء ومحبوساً بأمر النيابة 15 يوماً، جاد أكد أن هذه الزيارات قرار غير حكيم وليس فى صالح المشهد المصرى الآن «هذه الزيارات تؤكد مدى التأثير الدولى للاعتصامات والمسيرات الإخوانية وتدفعهم للمزيد منها فى سبيل إنقاذ مرسى وتحقيق أعلى درجات التفاوض» بحسب جاد الذى أضاف أن هذا التفاوض مهما بلغ مداه لن يصل إلى الدرجة التى تعيدهم لسدة الحكم مرة أخرى.