ملك «طلبت العلم فى الصين».. دراسة وفسحة وشغل
ملك «طلبت العلم فى الصين».. دراسة وفسحة وشغل
- إجازات الصيف
- الأوراق الرسمية
- الكثافة السكانية
- اللغة الإنجليزية
- دروس خصوصية
- دول العالم
- طلب العلم
- قسم اللغة الألمانية
- أرو
- أشخاص
- إجازات الصيف
- الأوراق الرسمية
- الكثافة السكانية
- اللغة الإنجليزية
- دروس خصوصية
- دول العالم
- طلب العلم
- قسم اللغة الألمانية
- أرو
- أشخاص
الحث على طلب العلم ولو كان فى الصين يدفع الكثير من الطلاب إلى البحث الحثيث خلف المنح والعروض التعليمية فى دول العالم المختلفة، لكن ملك مجدى، الطالبة المصرية، طبقت الوصية حرفياً، حيث سافرت إلى الصين.
{long_qoute_1}
تقضى حالياً فترة تبادل طلابى داخل الصين تبع منظمة «أيزيك» للتبادل الثقافى، لكنها ليست الدولة الأولى التى تزورها الشابة التى يعرفها أصدقاؤها بأنها الأكثر ولعاً بالتعرف على الأماكن والأشخاص الجدد: «أول مرة سافرت كانت مع صاحبتى تبع منظمة أيزيك، كان عمرى وقتها 19 سنة، بس عادة أول سفرية بتكون الأصعب لعدم الخبرة والتمرس، بعدها انطلقت». تدرس «ملك» بقسم اللغة الألمانية فى كلية التربية، الأمر الذى رشحها للسفر ضمن خمسين طالباً إلى ألمانيا لمدة 20 يوماً، فضلاً عن مرورها بكل من «هولندا وسلوفاكيا والنمسا والهند».. سفريات تقطعها فى الإجازات الصيفية، اختارت أن تكون هذا العام إلى الدولة التى حلمت بزيارتها كثيراً، وهى الصين، حيث تقوم بتدريس اللغة الإنجليزية، تطوعاً، لمجموعة من الأطفال هناك.
حالة من الحسد الشديد تحظى بها الشابة التى زارت على حداثة عمرها دولاً عديدة، لكنها تؤكد دائماً: «الموضوع مش سهل، الجانب البشع فى الموضوع إنى اضطريت أدى دروس خصوصية عشان أجمع فلوس السفر من تالتة كلية، كنت بخلص وأروح الشغل أنا وصاحبتى، ونروح 11 بالليل، وننزل الجامعة ستة الصبح»، تجارب علمت «ملك» أن السفر ليس سهلاً كما يبدو لكثيرين: «لازم تعتمد على نفسك وتاخد بالك من فلوسك وكل حاجة، بتقابل كل أنواع الناس اللى بيستظرف واللى محترم، غير مشاكل عدم تقبل الحجاب، ناهيك عن صعوبة إنهاء الأوراق الرسمية». تجربة خاصة تخوضها حالياً فى الصين علمتها الكثير عن البلد ذى الكثافة السكانية الأكبر: «الصين جميلة، وشعبها عظيم، ومنهم ناس قدمت ليّا مساعدات كبيرة مجرد إنى كاتبة عنوان على ورقة، وجابوا لى أكل ومية وبيوصلونى لحد البيت»، خلاصة ما تعلمته «ملك» فى تجربتها أنه «مفيش حاجة بتخلص بالفهلوة، والنجاح محتاج جهد».