"السلفية الجهادية" في سيناء تواصل تحريضها ضد الجيش وتتهم قياداته بالعمالة

كتب: محمد مقلد

 "السلفية الجهادية" في سيناء تواصل تحريضها ضد الجيش وتتهم قياداته بالعمالة

"السلفية الجهادية" في سيناء تواصل تحريضها ضد الجيش وتتهم قياداته بالعمالة

واصلت جماعة السلفية الجهادية في سيناء، مسلسل تحريضها المستمر ضد الجيش المصري، واتهمت بعض القيادات بالخيانة والعمالة وطالبت ضباط الجيش بالانقلاب عليهم، وادعت الجماعة أن طائرة تجسس إسرائيلية بدون طيار اخترقت سماء سيناء خلال الفترة الماضية. وقالت السلفية الجهادية بسيناء في بيان لها، إنه "في ظل حالة التعتيم والدجل الإعلامي غير المسبوقة في مصر بل وفي العالم أجمع، وفي الوقت الذي دخل فيه الجيش المصري كطرف في الحرب التي أعلنها أعداء الإسلام في مصر على هوية مصر الإسلامية والتي أظهروها بأنها حرب على حكم الإخوان المسلمين الذين لم يطبقوا شريعة ولم ينصروا ديناً ولكنها في حقيقتها حرب على الإسلام في مصر، حرب ارتكب خلالها الجيش جرائم يندى لها الجبين في سائر أنحاء مصر لم يظهر منها إلا ما ظهر بصورة مشوهة محرفة عن مجازرهم ضد المعتصمين في القاهرة وتم إخفاء الكثير من الجرائم التي عتم عليها الإعلام المتواطئ في شتى أنحاء مصر". وأضاف البيان: "وسيناء العزيزة كان لها الحظ الوفير من تلك الجرائم، حيث حالة الاستهانة بدماء أبناء سيناء التي زادت عن الحد والتي وصلت لتوصية الضباط للجنود بإطلاق النار الفوري على الأهالي لمجرد الشك، فأصبحت دماء أبناء سيناء رخيصة لا ثمن لها عند أفراد الجيش فلا حساب ولا عقاب".[FirstQuote] وأكدت السلفية الجهادية، أن "هذا ليس اتهاماً بلا دليل ولا بينة بل مسلسل جرائم الجيش مستمر، ومن تلك الجرائم الموثقة". حسب البيان. وتابع البيان قائلا: "ففي يوم السبت 29 يونيو 2013م، قامت قوات الجيش المتمركزة في كمين الجورة بإطلاق نار عشوائي مما أدى لمقتل المواطن (مسلم أبو وحيد) وإصابة آخر، وتعرضت حياة جمع من المواطنين لخطر الإصابة بالطلقات النارية العشوائية". "وفي يوم الجمعة، 5 يوليو 2013م، فتحت قوات الجيش النيران على المعتصمين السلميين أمام مبنى المحافظة في العريش أثناء تأديتهم لصلاة العصر، مما أدى لمقتل فردين وإصابة أكثر من عشرين مواطنا". "وفي يوم الخميس 11 يوليو 2013م، أطلقت قوات الجيش المتمركزة عند كمين أبوطويلة بطريق "الشيخ زويد - رفح" النار بشكل كثيف على سيارة انحرفت في طريق جانبي قبل الكمين مما أدى لمقتل طفلة كانت في السيارة وإصابة خالها وكان ذلك قبيل موعد الإفطار". "وفي يوم السبت 13 يوليو 2013م، أطلقت طائرة حربية من طراز أباتشي صاروخا عشوائيا بسبب لعب مجموعة من الأطفال بأقلام الليزر وتوجيهها للطائرة، فأصاب الصاروخ مسجد الرشيدات، وفي يوم الأربعاء 24 يوليو 2013م أُصيب سائق أجرة في العريش يدعى (محمد فيصل صابر الشريف) رفض التوقف عند حاجز أمني بميدان المالح، وأُصيب مواطن يركب بجواره يدعى حسن أحمد عايش". "وفي يوم الأربعاء 31 يوليو 2013م، تم إطلاق النار عشوائياً من قوة حماية قسم الشيخ زويد، مما أدى إلى إصابة حمادة أبوعيد، أحد أصحاب المحلات التجارية المجاورة للقسم".