النور مكانه فى القلوب.. وعند خلود فى «الكاميرا»
النور مكانه فى القلوب.. وعند خلود فى «الكاميرا»
- التعلم الصحيح
- كاميرا الموبايل
- كاميرا هاتف
- متحدى الإعاقة
- أجر
- أسر
- أصدقاء
- التعلم الصحيح
- كاميرا الموبايل
- كاميرا هاتف
- متحدى الإعاقة
- أجر
- أسر
- أصدقاء
بجرأة، تحسد عليها، ترفع كاميرا هاتفها المحمول، وتوجهها صوب ما تشعر بجماله، تلتقط الصور سريعاً، باحترافية تدهش من يتابعها، فكيف لفتاة تعانى عيوباً خلقية تعوق بينها وبين الإبصار أن تتحول إلى مصورة؟، إنه الحلم الذى يحركها وتتحرك وراءه، فقط لتصبح «أول مصورة كفيفة».
{long_qoute_1}
لا تجد خلود محمود وصفاً أنسب لنفسها من هذا، نعم كفيفة.. تقولها وهى تعلم أن ثمة بصيصاً من شعاع نور يتبقى لها، لكنه لا يساعدها على الرؤية، خاصة بعد الجراحات المتعددة التى أجرتها فى عينيها، وبعد أن أودعتها أسرتها مدرسة للمكفوفين، تعايشت الفتاة التى لم تكمل عامها الـ27 بعد مع فكرة فقدان الإبصار، وعاشت بعلّتها، وحاولت أن تمارس حياتها بصورة طبيعية، حتى لو كان حلمها أن تكون مصورة «أيوه بحب التصوير، أصوّر وأتصوّر، بدأت أمارسه فى الجامعة، كل ما أحس من خلال أصحابى أو بصيص النور اللى باقى لى إنى قدام منظر حلو أصوّره»، سعادتها لا توصف حين يطالع أصدقاؤها صورها «أول ما يقولوا لى حلوة باحس أنى ملكت الدنيا وما عليها»
من المناظر الطبيعية، إلى الجامعة والأصدقاء والأقارب وحتى الأفراح، لم تترك خلود مناسبة ولا مكاناً إلا ومارست فيه عادتها فى التصوير بكاميرا الموبايل، لا تملك خلود الحاصلة على الليسانس فى علم الاجتماع كاميرا كالتى يحملها المحترفون، إنما تحلم بامتلاكها «هتساعدنى كتير فى ظبط زوايا الصورة والتعلم الصحيح.. بس مين يهتم باللى زيى ويعلمنى؟»، سؤال دوماً ما توجهه لنفسها ولمن حولها، باحثة عن أى جهة تقدم كورسات لمتحدى الإعاقة البصرية فى التصوير، وتعاونهم فى امتلاك الكاميرات المتطورة، فقط لتحقيق حلمها وحلم والدها الذى كان سبباً فى حبها للتصوير «حلمى أتحول من هاوية لمحترفة وأبقى مصورة مشهورة وأشارك فى معارض».