الأزهر ينتقد التمييز ضد المسلمين في الغرب: ينافي قواعد المواطنة
الأزهر ينتقد التمييز ضد المسلمين في الغرب: ينافي قواعد المواطنة
- الأديان السماوية
- المجتمعات الغربية
- المواطنين الأمريكيين
- الولايات المتحدة الأمريكية
- رجال الأمن
- سباق طويل
- ضد المسلمين
- مادة حمضية
- أزهر
- أسماء
- الأديان السماوية
- المجتمعات الغربية
- المواطنين الأمريكيين
- الولايات المتحدة الأمريكية
- رجال الأمن
- سباق طويل
- ضد المسلمين
- مادة حمضية
- أزهر
- أسماء
انتقد مرصد الأزهر تعرض المسلمين في الغرب للتمييز، مشددا على تعرض الكثير منهم للتعسف في العمل بسبب الدين، مبينا أن الحديث عن التمييز العنصري يعد شيئًا مقيتًا خاصة إذا كنا نتحدث عن المجتمعات الغربية التي يُنظر إليها على أنها أنموذج التحضر والتقدم.
وذكر المرصد، في بيان نشرته صفحة الأزهر الرسمية، "في عالمنا المعاصر الذي نحيا فيه حيث أصبحت قيم الحرية والمساوة قيمًا جوهرية لا يمكن الاستغناء عنها أو التفريط فيها"، لافتا إلى أن التمييز ينافي قواعد المواطنة ويقف عائقًا أمام الاندماج المنشود خصوصا التمييز ضد المرأة.
وأضاف المرصد أن العديد من المواقع الامريكية رصدت وقائع التمييز ضد المرأة ونشرت قصصا لما يتعرضن له النساء من اعتداءات، مضيفا أنه يتم استهداف المسلمات بسهولة بسبب الحجاب الذي يميزهن، وبعضهن يبلغن الشرطة عما وقع لهن وأحيانًا تتخذ الشرطة إجراءات صارمة.
وتابع: "لا يقتصر الأمر على بريطانيا، ففي الولايات المتحدة صدر مؤخرًا تقرير مركز (بيو) الذي نوَّه إلى أن أكثر من نصف المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية يتعرضون للتمييز، كما أكدت الدراسة أن 75% ممن شملتهم الدراسة تعرضوا للتمييز من قبل المواطنين الأمريكيين".
وأوضح أن التعرض للتعسف في العمل بسبب الدين ربما يكون الأسوأ، مشيرا إلى أن ذلك يحدث رغم كون أهم قواعد الاندماج مراعاة الخصوصيات الثقافية والدينية والاجتماعية لأي فئة، خاصة إذا لم تؤثر سلبًا على السياق العام.
ولا شك أن تحقيق التعايش السلمي الكامل القائم على احترام التعددية والخصوصية في آن واحد ليس بالبيسير، بل هو سباق طويل قطعت فيه بعض المجتمعات شوطًا كبيرًا، وماتزال بعض المجتمعات تسعى وتحاول، لكن لا شك أن الأديان السماوية تدعو لهذه القيم وتحث عليها وإن ادعى بعض أتباعها غير ذلك وزعموه.