عمال «المحلة» يطالبون بإقالة رئيس «القابضة»
عمال «المحلة» يطالبون بإقالة رئيس «القابضة»
- أجهزة الأمن
- أحمد مصطفى
- إثارة الشغب
- إدارة الشركة
- إضراب عمال
- استقرار الوطن
- الأكمنة الثابتة
- الأمن المركزى
- الإضراب عن العمل
- آليات
- أجهزة الأمن
- أحمد مصطفى
- إثارة الشغب
- إدارة الشركة
- إضراب عمال
- استقرار الوطن
- الأكمنة الثابتة
- الأمن المركزى
- الإضراب عن العمل
- آليات
نظم المئات من عمال «غزل المحلة» عدداً من المسيرات الاحتجاجية داخل ساحات مصانع وعنابر الغزل والنسيج، والملابس الجاهزة، والصوف، والوبريات، أمس، للمطالبة بصرف العلاوات المستحقة لهم، وإقالة رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، الدكتور أحمد مصطفى، على خلفية توجيهه انتقادات للعمال فى وسائل الإعلام.
وقالت مصادر عمالية لـ«الوطن» إن «العمال يحملون رسالة وطنية تدفعهم للحفاظ على أمن واستقرار الوطن»، موضحة «لن نسمح بأى عبث بأصول وممتلكات الشركة، فالإضراب سلمى، وليس بغرض إثارة الشغب، كما أن مطالبنا مشروعة، أسوة بالزملاء فى باقى شركات القابضة للغزل والنسيج، والعاملين فى القطاع الحكومى».
وأضافت: «مطالبنا تتلخص فى تدشين لجنة الترقيات والتسويات، والبدء فى صرف علاوة بدل غلاء المعيشة المقررة من رئيس الجمهورية، والعلاوة السنوية، والزيادة الدورية، بقيمة إجمالية 27%، بالإضافة إلى العمل على تطهير الشركة من الفساد»، مشددة على أن «العمال المضربين لا يوالون أى جهات أو تيارات معادية للدولة». وأوضحت أن «العمال نقلوا إضرابهم ومسيراتهم الاحتجاجية إلى ساحة الإضرابات فى ميدان طلعت حرب، أمام مبنى مجلس إدارة الشركة، للإعراب عن رفضهم التصريحات الإعلامية المعادية لهم من جانب وزير قطاع الأعمال العام، الدكتور أشرف الشرقاوى، ورئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، الدكتور أحمد مصطفى».
{long_qoute_1}
من جهتها، طالبت اللجنة النقابية للعاملين، برئاسة عبدالغنى البيلى، فى بيان صحفى، جميع العمال بالعودة إلى المصانع، وتشغيل الماكينات مجدداً، وزيادة القدرة الإنتاجية، ورفض أى دعوات مغرضة تهدف إلى هدم الوطن وزعزعة استقراره، كما ناشدتهم بضرورة الالتزام بلغة الحوار مع قيادات مجلس إدارة الشركة، وقيادات «القابضة».
وشددت على ضرورة البحث عن آليات لتنمية وتطوير المرافق والخدمات داخل الشركة تدريجياً، حفاظاً على سمعة الشركة التجارية فى تعاملاتها مع رجال الأعمال والمستثمرين، بالتزامن مع موسم الحج، ما أدى إلى تأخر تجهيز شحنات ملابس الإحرام، نظراً لاستمرار الإضراب عن العمل للأسبوع الثانى على التوالى.
وكشفت مصادر فى مجلس الإدارة لـ«الوطن»، عن تحمل الشركة خسائر يومية تتجاوز الـ5 ملايين جنيه، بسبب توقف شبكات الإنتاج فى عنابر المصانع، موضحة أن «الخسائر تجاوزت الـ60 مليون جنيه على مدار الأيام الماضية، فى ظل تعرض الشركة لإجراءات عقابية مع جانب العملاء، بسبب تأخر تسلم الطلبات».
وواصلت أجهزة الأمن فى الغربية، بإشراف اللواء طارق حسونة، مدير الأمن، الاستنفار فى محيط الشركة، لمواجهة أى محاولات لتحريض العمال على إطلاق مسيرات خارج أسوار الشركة، ودفعت بتشكيلات من الأمن المركزى والمدرعات فى محيط المنطقة، كما نشرت الأكمنة الثابتة والمتحركة حول جميع الأبواب.
من جهة أخرى، شهدت أزمة إضراب عمال شركة غزل شبين الكوم انفراجة جزئية، بعد إعلانهم عن تخفيف الإضراب غير المعلن، وزيادة الإنتاج إلى 16 طناً يومياً، وقالت مصادر عمالية إن رئيس مجلس الإدارة، المهندس شوقى الصياد، اجتمع مع عدد من المحتجين فى المصنع رقم 1، وأكد لهم أن الإدارة لا تملك تنفيذ أو رفض مطالبهم الخاصة بصرف العلاوة الاستثنائية أو بدل الغلاء، وأنها مرهونة بموافقة وزير الاستثمار، ورئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج.