عم حمدي.. يداوم على فريضة الحج منذ 25 عاما: كل مرة وكأنها الأولى

كتب: سمر صالح

عم حمدي.. يداوم على فريضة الحج منذ 25 عاما: كل مرة وكأنها الأولى

عم حمدي.. يداوم على فريضة الحج منذ 25 عاما: كل مرة وكأنها الأولى

يستعد لأداء فريضة الحج في مثل هذا الوقت منذ أكثر من 25 عاما بلهفة شديدة وخطوات مسرعة لرؤية بيت الله الحرام وفي كل مرة يشعر وكأنها الأولى، يعد حقيبته التي لاتخلو من ملابس إحرام إضافية يساعد بها من يحتاجها وما أن ينتهي من الفريضة ومناسكها حتى يتبرع بملابسه ويساعد بها غيره لنيل الثواب والأجر كاملا.

الحاج حمدي النحلة، أحد أفراد الجالية المصرية في لندن، يؤدي فريضة الحج سنويا منذ 25 عاما دون انقطاع، ومن وقتها قرر أن يتبرع بملابس الإحرام الخاصة به لغيره ليؤدي بها مناسك العمرة أو الحج بعده،" أول مرة ربنا رزقني بالحج كانت سنة 92 ودعيت ربنا يكتبهالي كل سنة ومن وقتها وأنا كل سنة بحج الحمدلله وأول ما برجع بتبرع بلبس الإحرام لغيري يستخدمه بعد كده طالما هو حالته كويسة وممكن اشتريله جديد كمان كنوع من الصدقة وأخد الثواب".

لم تقتصر رغبة الحاج الخمسيني في فعل الخير عند هذا الحد، بل اعتاد هو وأصدقاءه المسافرين لأداء الفريضة معا إحضار عدد إضافي من ملابس الإحرام في حقائبهم الخاصة لمن يغفل عن إحضار ملابسه معه ويقوموا بتوزيعها عليهم على متن الطائرة لمساعدة غيرهم من المسلمين، "بناخد معانا ملابس إحرام زيادة لأن أوقات في ناس بتنسىي تاخد لبس الإحرام معاها على الطيارة وطبعا شرط يحرم قبل الهبوط في المطار وفي الحالة دي بنديلهم اللبس عشان نساعد غيرنا، حسب قوله.

ويسترجع الحاج ذكرياته مع الحج قائلا: "الحج زمان كان مختلف عن دلوقتي تماما، السعي بين الصفا والمرة كانت منطقة محدودة وزحمة جدا وبتحصل تزاحم ومنطقة رمي الجمرات من الزحمة كان بيحصل تدافع وكان في ناس بتموت دلوقتي الشوارع اتوسعت واتمهدت أكتر وبقى في سلالم كهرباء ومبقاش الحج صعب زي زمان".

عادة التبرع بملابس الإحرام وإعارتها للمسافر لأداء العمرة أو الحج تتبعها أيضا الحاجة أحلام شقيقة الحاج حمدي ،"لما عملت العمرة أول مرة بعد ما رجعت من السفر اتبرعت بكل اللبس اللي اشتريته للعمرة العبايات وإسدالات الصلاة.. لو كل واحد اتبرع بالهدوم الزيادة عنده مش هيكون في فقير في مصر"، حسب قولها.


مواضيع متعلقة