غضب مصرى بسبب تخفيض المعونة الأمريكية
غضب مصرى بسبب تخفيض المعونة الأمريكية
- أمين سر
- احتياجات السوق
- استقرار مصر
- الأطراف المعنية
- الإدارة الأمريكية
- الإنتاج الحربى
- الدكتور صلاح سلام
- الدكتور محمد
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السيسى
- أمين سر
- احتياجات السوق
- استقرار مصر
- الأطراف المعنية
- الإدارة الأمريكية
- الإنتاج الحربى
- الدكتور صلاح سلام
- الدكتور محمد
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السيسى
رغم التقارب الملحوظ فى العلاقات المصرية - الأمريكية بعد تولى الرئيس دونالد ترامب، مهام منصبه، فإن الإدارة الأمريكية فاجأت «القاهرة» بقرار تخفيض بعض المبالغ المخصّصة لمصر فى برنامج المساعدات الأمريكية، وهو ما ردت عليه مصر ببيان شديد اللهجة، أعلنت فيه أسفها على قرار الخفض. وقالت وزارة الخارجية فى بيان أمس، إن القرار الأمريكى يعكس سوء تقدير لطبيعة العلاقة التى تربط البلدين، ويعكس كذلك اتباع نهج يفتقر إلى الفهم الدقيق لأهمية دعم استقرار مصر ونجاح تجربتها، وخلط للأوراق بشكل قد تكون له تداعياته السلبية على تحقيق المصالح المشتركة.
{long_qoute_1}
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن «واشنطن حجبت 195 مليون دولار مساعدات عسكرية، وسحبت نحو 96 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية، للتدليل على استيائها من المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان»، على حد قولها. وتابعت الصحيفة: «وزير الخارجية ريكس تيلرسون، أبلغ نظيره سامح شكرى بالقرار فى مكالمة هاتفية أمس.
وقال سياسيون إن تنويع مصر مصادر السلاح وتحسين علاقاتها مع روسيا والصين من الأسباب غير المُعلنة وراء القرار، فيما رأى حقوقيون ضرورة التحرك المصرى لتوضيح الحقائق، وقال الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان: إن «المشكلة الحقيقية أننا لا نمتلك وسائل إعلام قادرة على التواصل مع الولايات المتحدة وأوروبا لتسويق الإيجابيات التى يشهدها الملف الحقوقى المصرى».
وقال النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن استخدام المعونة الأمريكية أداة للضغط على الدولة فى شئونها الداخلية لم يعد مقبولاً. واعتبر «الخولى»، أن استخدام «فزاعة» حقوق الإنسان لم يعد مقبولاً.
وقال السفير كمال عبدالمتعال، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن قطع جزء من المساعدات العسكرية والاقتصادية وعدم المساس بمساعدات منظمات حقوق الإنسان، يؤكد أن «واشنطن» تدعم المنظمات التى تعمل لمصالحها بشكل مباشر.
وأكد «السيسى» خلال استقباله أمس وفداً أمريكياً معنياً بعملية السلام فى الشرق الأوسط برئاسة جاريد كوشنر، كبير مستشارى الرئيس الأمريكى، وعضوية جيسون جرينبلات، المساعد الخاص للرئيس الأمريكى ومبعوثه للمفاوضات الدولية، على الاتصالات والجهود المستمرة التى تبذلها مصر مع الأطراف المعنية من أجل الدفع قدماً بمساعى إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.
وقال السفير علاء يوسف، المُتحدث باسم الرئاسة، إن الرئيس أشار خلال اللقاء إلى ما ستساهم به تسوية القضية الفلسطينية فى توفير واقع جديد بالشرق الأوسط وتفنيد الحجج التى تستخدمها المنظمات الإرهابية بالمنطقة، منوهاً إلى استعداد مصر للتفاعل مع مختلف الجهود الدولية فى هذا الملف خلال الفترة المقبلة.
من جهة أخرى، استعرض الرئيس السيسى، خلال اجتماعه بالدكتور محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى، أمس، الخطوات التى تم تنفيذها فى إطار خطة تطوير الوزارة والشركات التابعة لها، وتعزيز دورها فى المشروعات القومية وتلبية احتياجات السوق المحلية، مع الحفاظ على دورها الأساسى فى تطوير المنتجات العسكرية وتلبية احتياجات القوات المسلحة، والتصدير إلى الخارج.وقدم «العصار» تقريراً عن نتائج أعمال الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربى خلال 2016/ 2017، التى حققت زيادة ملحوظة فى الإنتاج والمبيعات.