غياب التنسيق بين الكهرباء والمنصورة يعطل مشروع تغيير الضغط العالي

كتب: صالح رمضان

غياب التنسيق بين الكهرباء والمنصورة يعطل مشروع تغيير الضغط العالي

غياب التنسيق بين الكهرباء والمنصورة يعطل مشروع تغيير الضغط العالي

قال الدكتور أحمد درويش نائب وزير الإسكان للتطوير الحضاري، إننا رصدنا ميزانية قدرها 92 مليون جنيه لتغيير الضغط العالي بمنطقة عزبة الصفيح بالمنصورة منذ عام وحتى الآن لم يتم تنفيذ أي شئ، ولا يوجد أي شئ على أرض الواقع رغم قرب انتهاء العقد، وذلك بسبب عدم وجود تنسيق بين المحافظة والجهات الأخرى مثل شركة الكهرباء".

وأكد نائب وزير الإسكان، أن هناك تعاون مع وزارة البيئة لحل مشكلة مصنع سماد طلخا خاصة بعد تكرار الشكاوى من تسببه في انتشار غاز الأمونيا في الجو مما يمثل خطورته على صحة المواطنين.

جاء ذلك خلال زبارته لمحافظة الدقهلية، بحضور لدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، وقيادات لجهاز التنفيذي للمحافظة للوقوف على آخر إجراءات تطوير منطقتي عزبة الصفيح وزاوية الأمير حماد بميت غمر.

وأضاف أن الدولة همها الأول في الحفاظ على حياة المواطنين وحل جميع المشاكل التي تهدد حياتهم كما أن محافظة الدقهلية بها 9 مناطق عشوائية غير آمنة و9 مناطق أخرى تم تصنيفها كمناطق غير مخططة وبحاجة إلى الخدمات والأولوية لدى الدولة هي العمل في المناطق غير الآمنة لأنها تمثل خطورة على حياة المواطنين يليها المناطق غير المخططة لأن الأولى هو الحفاظ على حياة المواطنين.

وقال "منطقة عزبة الصفيح من المناطق غير الآمنة لأنها مناطق عشوائية وتم بنائها على مصرف تم ردمه وتعوم على بركة من الصرف الصحي، إضافة لبنائها تحت أسلاك الضغط العالي وهذا الأمر يحتاج لتدخل سريع من صندوق العشوائيات".

وأشار إلى أن جزيرة العزبى ببحيرة المنزلة بها خطورة، ولكنها تدخل الآن ضمن المشروع القومي بتطوير بحيرة المنزلة وقال: "قام صندوق تطوير العشوائيات من خلال لجان مختصة بمعاينة المكان وتبين أن جميع المباني مبنية على وش البحيرة، بعد ردمها وأن المباني عمقها 10 سم فقط ومبنية دورين وثلاثة وجميعا تمثل خطورة ووفرنا أراض لبناء منازل بديلة لكن الناس رفضت ونحن الآن ننتظر قرار نهائى لأن الجزيرة دخلت ضمن المشروع القومى لتطوير بحيرة المنزلة".

وأشار درويش، إلى أن تكلفة إنشاء وحدة واحدة بديلة من صندوق العشوائيات تتكلف 200 ألف جنيه ويتم تحديد عدد المساكن البديلة الموجودة لكل منطقة غير آمنة وتوفير تمويلها من الصندوق.

ومن جانبه أكد الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية أن الدولة لا تمانع في حل مشكلة العشوائيات ولكن السبب في التأخير هو عدم موافقة المواطنين على البدائل التي تطرحها الدولة، إذ نصطدم أحيانا بعدم موافقة الناس على الانتقال.

وأشار الشعراوي، إلى وجود مشكلات عديدة في عزبة الصفيح وسيتم العمل على حلها للبدء فورا في تكوير المنطقة، مؤكدا أنه عقد اجتماع مغلق مع نائب وزير الإسكان للتطوير الحضاري، لايجاد بدائل منكنة لحل المشكلة من جذورها وتتمثل تلك البدائل في إيجاد أراضي لبناء مساكن بديلة لجميع السكان قبل حدوث كارثة انهيار العقارات والتي أكدت جميع التقارير الهندسية انها غير سليمة إنشائية.


مواضيع متعلقة