جروب للهدايا العشوائية من المحشى للملابس.. «كله ببلاش»

كتب: رحاب لؤى

جروب للهدايا العشوائية من المحشى للملابس.. «كله ببلاش»

جروب للهدايا العشوائية من المحشى للملابس.. «كله ببلاش»

هدايا دون مناسبة، لا يعرف أصحابها بعضهم، يتبادلونها دون سابق معرفة، معادلة تبدو مستحيلة، لكن الشابة كريمة إبراهيم نجحت فى تحويلها إلى حقيقة عبر مجموعة خاصة حملت عنوان «تهادوا تحابوا» قائمة على تبادل الهدايا بين أشخاص لا يجمعهم أى سابق معرفة، فقط يملكون أغراضاً قديمة، ورغبة فى إسعاد شخص آخر قد يحتاجها.

«عندى بالطو صوف إنجليزى قيم جداً اللى عاوزاه تتفضله» هكذا عرضت نيرة غانم قطعة من ملابسها لمن يريد، مشيرة إلى الوزن المناسب للقطعة، سيلفانا سمير عرضت بدورها ما لديها ووجدت من ترغب فى هديتها، لكنها فوجئت فى المقابل بهدية غير متوقعة «رُحت أقابل فاطمة عشان أديها هديتها لاقيتها جايبالى شيكولاتة وبالونة عشان ابنى ودا أسعدنى جداً».

هدايا معروضة وأخرى مطلوبة، متنوعة للغاية وغريبة أيضاً، البعض اكتفى بطلب الدعاء له أو لمرضاه وموتاه، والبعض الآخر حدد بوضوح ما يريد دون إحراج، كريمة مؤسسة الجروب لم تكن تحلم سوى بـ«حلة محشى» طلب بدا غريباً لكنها عرضته لتفاجأ بالنتيجة «أنا يا دوبك طلبت محشى قوم يجيلى مرتين ورق عنب، ومرة كرنب، ومرة صينية مكرونة بالبشاميل».

طريقة مبتكرة للتعارف، وللتخلص فى الوقت ذاته من الأغراض الزائدة عن الحاجة بطريقة لائقة، بدأت فكرتها حين كانت كريمة مصابة باكتئاب شديد فى أعقاب علمها بقرب إجراء عملية جراحية لها «بعد العملية فضل الاكتئاب، وكنت بحاول أشغل نفسى بأى حاجة، فكرت فى فكرة الجروب، وحاولت أساعد الناس» فكرة انبثقت من كل تلك الأغراض التى تمتلكها الشابة دون أن تكون فى حاجة لها «كلنا بنشترى حاجات كتير جداً ومع الوقت بنكتشف أنها مركونة وملهاش لازمة، عشان كدا فكرت إنى أفيد غيرى بالحاجات دى، والغريبة فى كَمّ الاستجابة بين الناس».

ثلاثة آلاف عضو تفاعلوا مع الفكرة، حيث تضمنت الأغراض المعروضة أكواباً وأدوات مطبخ وعكازاً وطعاماً وماكينات خياطة، وجد أصحابها المتعة فى الاستغناء عنها مجاناً.


مواضيع متعلقة