«حميدو» وابنه يحاكيان سفن القنال بنماذج مصغرة للزينة
«حميدو» وابنه يحاكيان سفن القنال بنماذج مصغرة للزينة
- أدوات المنزل
- المراكب الشراعية
- جريد النخل
- مجرى قناة السويس
- مرحلة الشباب
- من الإسكندرية
- أبو
- أجانب
- أدوات المنزل
- المراكب الشراعية
- جريد النخل
- مجرى قناة السويس
- مرحلة الشباب
- من الإسكندرية
- أبو
- أجانب
من موقعه فى ميدان المعديات المطل على مجرى قناة السويس، يشاهد «حميدو صابر» الشهير بـ«أبوسامح»، السفن والمراكب والمعديات بمختلف أشكالها، فيحاكيها فى نماذج خشبية مصغّرة للزينة، مهنة فنية يغلب عليها التأثر بالبيئة، جذبت إليه زبائن من داخل بورسعيد وخارجها وأجانب من مختلف الدول.
فى مرحلة الشباب، جاء «حميدو» من الإسكندرية إلى بورسعيد، للعمل فى البحر «بمبوطى»، وكان يهوى الرسم وعمل مراكب صغيرة، سنواته الطويلة التى قضاها فى بورسعيد ومشاهدته المستمرة للمراكب الشراعية والسفن جعلتاه يحاكيها فى نماذج مصغّرة، مستغلاً موهبته: «كانت فى الأول هواية، وعلمت نفسى بنفسى، واستعنت بخامات بسيطة من الأخشاب وجريد النخل، وكنت أنحتها يدوياً، ومع التطوير بقيت أنحتها وأصنفرها فى ورش نجارة، وأحياناً أصنع جسم السفينة من الصفيح حسب نوعها وشكلها».
إلى جانب عمله فى البحر، اتخذ «حميدو» من هوايته مجال عمل آخر: «بدات أعمالى تلفت نظر الناس، بقى ييجى لى زباين يونانيين ومن مختلف الجنسيات، ومع انقراض مهنة البمبوطية فتحت محل للأدوات المنزلية، لكنه لم يستمر بسبب الركود، ففضّلت العمل فى تصنيع المراكب».
زبائنه من جميع بلاد العالم، اليونان، إيطاليا، قبرص، أمريكا، وهؤلاء يطلبون سفن الكربول «البضائع» والمراكب الشراعية القديمة، أما العرب من ليبيا، والسعودية، واليمن، ومصر فيطلبون منه تصميم اليخت أو المراكب الشراعية أو السفن الحديثة كبيرة الحجم: «علمت ابنى المهنة، وأحياناً بيساعدنى، لكن هو رافض تبقى مهنته الأساسية، لأن زبائنها محدودون».