مهندس وظيفته اصطياد «البيوت المريضة»: بتموِّت أصحابها!
مهندس وظيفته اصطياد «البيوت المريضة»: بتموِّت أصحابها!
- أماكن العمل
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأجهزة المنزلية
- الحل الأمثل
- الضغط العالى
- القاتل الصامت
- المرحلة الثانية
- شراء أم
- آدم
- أجهزة الموبايل
- أماكن العمل
- ارتفاع درجات الحرارة
- الأجهزة المنزلية
- الحل الأمثل
- الضغط العالى
- القاتل الصامت
- المرحلة الثانية
- شراء أم
- آدم
- أجهزة الموبايل
أسباب عديدة يضعها المشترون حين يشرعون فى اختيار منزل جديد للسكن، عادة ما تتضمن دخول الشمس والهواء ووجود عدادات رسمية للغاز والكهرباء والمياه، لكن تلك المعايير جميعاً لا تبدو وحدها المهمة فى اختيار مكان السكن، حيث يبدو أن هناك عوامل أكثر أهمية وخطورة فى الاختيار، على رأسها الانبعاثات الأرضية من طاقات وغازات، فضلاً عن الدوائر الكهرومغناطيسية التى تحول الكثير من مواقع السكن إلى «بيوت مريضة» تماماً كأصحابها الذين يتوفون مع الوقت!
القاتل الصامت الذى يسكنه الآلاف يبدأ حين يتخلى مصممو المنازل عن بعض المعايير الخاصة بالسلامة أثناء البناء باعتبارها رفاهية، لعل هذا ما دفع المهندس الشاب إسلام رأفت، لتكوين مجموعة تعيد معاينة أماكن العمل والسكن من أجل تحديد مدى صلاحيتها للسكن الآدمى «السكن والعمل هما أكثر مكانين نقضى بهما أوقاتنا، نحو 8 ساعات فى اليوم على الأقل بكل منهما، لذا يجب أن تكون أماكن صالحة». يبدأ الأمر بالكشف عن المجالات الكهرومغناطيسية، الصادرة عن أجهزة الموبايل، وبعض الأجهزة المنزلية، فضلاً عن خطوط الضغط العالى والكهرباء العادية، مروراً ببعض الغازات غير المرئية التى تصدر من الأرض وأهمها غاز الرادون «فى بعض المناطق يصدر هذا الغاز، وتكمن خطورته حين يصدر فى بعض المنازل المغلقة».
{long_qoute_1}
مخاطر غير مرئية يعددها المهندس الشاب، مؤكداً «بعض الأخشاب مع ارتفاع درجات الحرارة يصدر عنها غاز مسرطن، يصدر بدوره من كل المواد اللاصقة كالغراء، فضلاً عن الموكيت والسجاد».. تفاصيل لا تنتهى دفعته لتقسيم الأمر لثلاث مراحل «المرحلة الأفضل أن يتأكد أصحاب الأراضى والمقاولون من مدى سلام المواقع التى يهمون ببنائها، أما المرحلة الثانية فتكون عندما يهم البعض بشراء أماكن يستطلعون مدى صلاحيتها قبل الشراء، أما هؤلاء الذين سكنوا بالفعل، فالحل الأمثل لهم يتمثل فى قياس الإشعاعات والغازات الضارة حولهم، وتقديم بعض الروشتات الخاصة بهم التى تتراوح بين نصحهم بالاستغناء عن بعض الأجهزة المنزلية، وأحيانا نصحهم بالاستغناء عن المكان بالكامل لتجنب الوفاة!».