«الفيل» يلازم «أم مصطفى» 10 سنين: «محيلتيش غير معاش جوزي»
«الفيل» يلازم «أم مصطفى» 10 سنين: «محيلتيش غير معاش جوزي»
- ابن حلال
- تحسن حالتها الصحية
- تدهور الحالة الصحية
- تلقى العلاج
- مستشفى الحسين
- أطباء
- أمل
- أنا
- ابن حلال
- تحسن حالتها الصحية
- تدهور الحالة الصحية
- تلقى العلاج
- مستشفى الحسين
- أطباء
- أمل
- أنا
بنبرات هادئة وصوتِ خافت وحزين، تطالب الحاجة «أم مصطفى» السيدة الستينية، المسؤولين وكبار الأطباء بتبني حالتها ومعالجتها، بعد تدهور حالتها الصحية؛ نتيجةً الإهمال الطبي الذي تعرضت له، حتى تتمكن من تحقيق هدفها الوحيد في الحياة وهو التعافي من «داء الفيل» الذي تسبب في صعوبة تحركها وتدمير حالتها النفسية.
«عندي مرض الفيل وعملت عملية في الحسين وقعدت 10 سنين كويسة، وفجأة لقيت رجلي باظت وورمت ومش قادرة أشيلها ولا أمشى بيها، وقعدت في البيت أكتر من سنتين مبقدرش أمشي».. قالتها السيدة الستينية وهي تروي لـ«الوطن» بداية رحلتها مع المرض.
ذهبت الحاجة «أم مصطفى» للأطباء لتلقي العلاج من جديد، ولكنها لم تكن تعلم أن حالتها ستتدهور أكثر مما كانت عليه بسب الإهمال الطبي الذي تعرضت من قبل طبيب في عيادته الخاصة بالمطرية: «واحد ابن حلال قالي على دكتور وروحتله عيادته الخاصة في المطرية، عملي العملية وفتح لي رجلي وقطع لي عرق قريب من القلب وكنت بموت وعملي صدمات كهربا، ولما فوقت عرفت إني تعبت وطلب لي الإسعاف وأخدني على مستشفى الحسين ودخلنى الرعاية 9 أيام لحد ما الدم رجع فيا من تاني، وبعدها بشهرين لقيت رجلي شكلها فظيع، ولا كأني فتحتها ولا عملت فيها عمليات، والورم شديد جدًا».
لا تستطيع «أم مصطفى» الحركة بسبب شدة الورم الذي تعاني منه في قدميها وهو ما يجعلها تشعر دائمًا بالتعب وتدهور الحالة الصحية والنفسية معًا: «صعبان عليا نفسي أوي مبقدرش أمشي معايا لما تقلت وأنا قاعدة، وبدخل الحمام بالعافية وبتسند على عصايتين، ولما بحاول أقوم ظهري بيبقى هيموتني، والضغط عندي كل شوية بيعلى».
ظروفها المادية لا تسمح لها بتلقي العلاج على نفقتها الخاصة؛ لذلك تناشد المسؤولين وكبار الأطباء تبني حالتها ومساعدتها في التخلص من المرض: «معنديش غير معاش جوزي الله يرحمه وظروف الحياة صعبة والعلاج غالي، وكل شهر بشتريه بـ700 جنيه، وأولادي كل واحد معاه 4 بنات كفايا عليهم همهم ومصاريف أولادهم ومصاريف مدارسهم وإيجار الشقق، هيصرفوا عليا ولا على أولادهم، والعملية اللي عملتها في المطرية واحد اللي دفعلي فلوسها 7000 جنيه».
لا تأمل الحاجة «أم مصطفى» سوى مساعدتها في تلقي العلاج وتحسن حالتها الصحية التي تتدهور يومًا بعد يوم: «نفسي دكتور ابن حلال يشوفلي إيه المرض بتاعي ده، ويتبنى حالتي علشان رجلي كل شوية الورم بيزيد، وأنا مش قادرة أستحمل، حتى الصلاة مش ببقى قادرة أقوم اتوضى علشان أصلي".
