بالصور| معرض أهلا مدارس في يومه الأول يرفع شعار «إفرح وفرح ولادك»
بالصور| معرض أهلا مدارس في يومه الأول يرفع شعار «إفرح وفرح ولادك»
- أدوات مكتبية
- أرض المعارض
- أسعار الجملة
- أسعار السوق
- إدارة المشروعات
- ارتفاع الأسعار
- الحقيبة المدرسية
- الغرفة التجارية
- المرحلة الابتدائية
- المستلزمات المدرسية
- أدوات مكتبية
- أرض المعارض
- أسعار الجملة
- أسعار السوق
- إدارة المشروعات
- ارتفاع الأسعار
- الحقيبة المدرسية
- الغرفة التجارية
- المرحلة الابتدائية
- المستلزمات المدرسية
«أهلًا مدارس.. إفرح وفرح ولادك.. خصومات كبرى.. منتجات مميزة.. أجود أنواع الأوراق»، عبارات ترددت في أول أيام معرض أهلًا مدارس للأدوات المدرسية، وشهد المعرض إقبالًا متوسطًا من قبل المواطنين، الذين أتوا راغبين في الحصول على احتياجات أولادهم المدرسية بأسعار أقل من سعر السوق.
وتستمر فاعليات المعرض من التاسعه صباحًا وحتى الثامنة مساءً، وذلك حتى الثاني والعشرين من سبتمبر بأرض المعارض، فتفاوتت الآراء بين الرضا عن المنتجات والأسعار المقدمة، وبين خيبة الأمل في وجود أسعار عادية وتخفيضات محدودة.
تقف «أم آية»، 38 سنة، أمام منفذ لبيع الكشاكيل لتسأل عن سعرها فيرد البائع «الدستة، 10 كشاكيل 60 ورقة بـ 26»، فتشكو من ارتفاع الأسعار «الأسعار تفرق ربع أو نص جنيه عن اللي بره»، وإنها كانت تتوقع وجود خصومات تصل إلى 50% و70%، ولكن الوضع كان مختلفًا، مشيرة إلى شنطة تمسكها ابنتها «جبت الشنطة دي لابني بـ 50 جنيه، وجايباها من بره بـ 40 جنيه، وأسعار المعرض مش قليلة كتير عن اللي بره برضه غالية علينا، أنا بحاول أجيب الحاجات الضرورية لعيالي على قدر المستطاع».
وقالت هدى حسن، ربة منزل، إنها أتت إلى معرض «أهلًا مدارس» كي تجلب احتياجات أولادها المدرسية، لأنها وجدت زيادة كبيرة في أسعار المستلزمات المدرسية في المكتبات، وترى أن المعرض أسعاره متوسطة مقارنة بالأسعار الأخرى.
وعبرت داليا عادل، معلمة بالمرحلة الابتدائية، عن خيبة أملها في المعرض، وأنها توقعت أن تكون أسعاره مخفضة بشكل أكبر مما وجدت، ولكنها فوجئت بتخفيضات محدودة، «أنا جيت المعرض علشان أجيب الحاجات بأسعار أرخص من اللي بره، بس الأسعار هي هي ومش مخفضة إلا حاجة بسيطة خالص».
وعلى العكس قالت ريهام محمد، ربة منزل، إن المعرض يحتوي على جميع احتياجات ابنها من الكراسات والكشاكيل والأقلام والجلاد والأدوات المكتبية الأخرى، وأيضا يوجد به الحقيبة المدرسية والأحذية والجوارب، والمستلزمات جميعها مخفضة عن أسعار المكتبات الخارجية، وتقدم بأسعار الجملة، ولكن تتفاوت الأسعار حسب جودة كل منتج، فالكشكول عال الجودة كثيف الأوراق يرتفع سعره مقارنة بالكشكول الذي تقل فيه الكثافة، مضيفةً « المعرض فيه تخفيض عن أسعار المكتبات اللي بره، وكل حاجه موجودة فيه عليها خصم، لكن السعر بيفرق بين حاجه وحاجه حسب جودتها».
وسيدة أخرى تقف أمام منفذ لبيع الشنط سعر الشنطة 400 جنيه، ولكن لم تقف الحكاية هنا فهناك كوبون بـ 150 جنيه، تشتري بقيمته مستلزمات مدرسية من كشاكيل وأقلام وغيرها، قائلة «تبقى المستلزمات والشنطة بـ 400 جنيه، كويس».
وقال محمود عبد العزيز، بائع بأحد الشركات المشتركة في المعرض، أن أسعار الكشاكيل تختلف حسب جودتها «فيه كشاكيل شعبي ولوكس، الشعبي بتتراوح سعرها من 26:28 جنية للدستة، واللوكس من 33:35» مستكملًا حديثه بأن من المنطقي أن تكون الأسعار شبيهة بأسعار السوق بسبب غلاء الأسعار، ويؤكد أن الخصومات تكون على الكميات الكبيرة.
«الأسعار كويسة ومعقولة، وفي كل الخامات وعلى حسب ميزانيتك بتجيب» جملة بدأت بها مريهان محمد وهي تشتري من أحد المنافذ، مستكملة «وفي تخفيض عن بره في كل حاجة، بغض النظر عن كميات كبيرة أو صغيرة».
وأكد طارق صبور، مدير إدارة المعرض، أن المعرض يهدف إلى توفير جميع احتياجات الطالب المدرسية والغذائية، من أدوات مكتبية وسلع غذائية، ابتداءً من القلم وحتى الحذاء، مرورًا بالتغذية والمنتجات الغذائية، وتم التعاقد مع حوالي 145 شركة، لتقديم كل ما يحتاجه الطالب، ويقام المعرض بالتعاون بين إدارة المشروعات الصغيرة والغرفة التجارية بوزارة التموين.



- أدوات مكتبية
- أرض المعارض
- أسعار الجملة
- أسعار السوق
- إدارة المشروعات
- ارتفاع الأسعار
- الحقيبة المدرسية
- الغرفة التجارية
- المرحلة الابتدائية
- المستلزمات المدرسية
- أدوات مكتبية
- أرض المعارض
- أسعار الجملة
- أسعار السوق
- إدارة المشروعات
- ارتفاع الأسعار
- الحقيبة المدرسية
- الغرفة التجارية
- المرحلة الابتدائية
- المستلزمات المدرسية