تفاصيل توصيات المؤتمر الـ22 للغدد الصماء وتصلب الشرايين بالإسكندرية
تفاصيل توصيات المؤتمر الـ22 للغدد الصماء وتصلب الشرايين بالإسكندرية
- أمراض السكر
- الام المفاصل
- الجمعية العربية
- الجمعية المصرية
- السكر من النوع الثاني
- السوق المصري
- العمليات الجراحية
- الغدة الدرقية
- الغدد الصماء
- الوزن الزائد
- أمراض السكر
- الام المفاصل
- الجمعية العربية
- الجمعية المصرية
- السكر من النوع الثاني
- السوق المصري
- العمليات الجراحية
- الغدة الدرقية
- الغدد الصماء
- الوزن الزائد
يختتم اليوم المؤتمر السنوي الـ22 للجمعية المصرية للغدد الصماء والسكري وتصلب الشرايين، فعالياته والتي استمرت على مدار 3 أيام في الفترة من 27 لي 29 سبتمبر، في إحدى فنادق محافظة الإسكندرية.
وقال الدكتور فهمي أمارة رئيس الجمعية المصرية وأستاذ الغدد الصماء والسكري، إن أهمية مؤتمر الغدد الصماء تأتي من كونه لقاءً هاما جمع 600 طبيب متخصص في الغدد الصماء والسكر وتصلب الشرايين من جميع الجامعات والمراكز المصرية، إضافة إلى متخصصين من كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، السعودية والسودان.
وأكد أن المؤتمر خلال أيامه الثلاثة استعرض كل ما هو جديد في مصر والعالم، خاصة في العلاجات الحديثة المتوفرة في السوق المصري والتي تخفض من مستوى السكري في الدم عن طريق التخلص من السكر الزائد في الدم عن طريق البول، خاصة ان مصر بها ثلاث أنواع من هذه العقاقير وأثبتت نجاحها بدرجة كبيرة خاصة أنها تحافظ على كفاءة القلب بجانب ضبط نسبة السكر.
وأشار الدكتور فهمي، إلى أن الجديد في حالات زيادة أو نقص هرمون الغدة الدرقية خاصة الحالات التي تشخص معمليا، ولايظهر أعراضها علي المريض، وأهمية ضبط مستوى هذه الهرمونات خاصة في السيدات والخوامل، لافتا إلى أنه تم تخصيص 4 محاضرات خلال المؤتمر لمناقشة حالات ومشاكل وجراحات السمنة المفرطه، ومن أهم المحاضرات كانت للدكتور علي البحراوي، دكتور جراحات السمنة بجامعة ماجبل بكندا، والتي ناقس خلالها نوعية العمليات الجراحية والتي ينتج عنها تحسين أو اختفاء مرض السكر في أغلب الحالات، بجانب فقدان كمية كبيرة من الوزن، إضافة انضباط ضغط الدم المرتفع.
وأضاف البحراوي، أن الجراحات الحديثة تساعد على تحسين الأعراض الملازمة للسمنة، مثل آلام المفاصل والظهر وصعوبة التنفس عوضا عن تحسن إمكانية الإنجاب.
ومن جانبها استعرضت الدكتورة إيناس شلتوت رئيس الجمعية العربية لدراسات أمراض السكر أحدث طرق علاج مرض السكر، من النوع الثاني في مصر، وهو استخدام المضخة الدوائية والتي تشبه عود الكبريت وفي نفس الحجم تقريبا، وهذه المضخة تحتوي على عقار أكسيناتايد والذي يفرز بشكل مستمر.
وأضافت أن هذا العقار يؤدي لأفراز أنسولين من البنكرياس بعد الوجبات فقط، وبالتالي فهو لا يتسبب في هبوط مستوى السكر في الدم.
وأشارت الدكتور إيناس شلتوت، إلى الفوائد الناتجة عن استخدام تلك الطريقة وهي التأثير المباشر علي مراكز الشهية في المخ وشعور، المريض بالشبع وفقدان الوزن بصوره طبيعية، وهذا يعتبر شيء إيجابي لمريض السكري لأن 80% من مرضى السكر من النوع الثاني مصابون بزيادة في الوزن أو السمنة.
وأكدت أن المضخة تم تجربتها في مصر خلال الـ5 أعوام الأخيرة، بشكل بحثي، وأنها أعطت نتائج ممتازة جدا، وهي مخصصة لذوات الوزن الزائد، ومرض السكر من النوع الثاني ولا يفضلون تناول هذا العقار أو مثيلاته عن طريق الحقن اليومي، وذكرت أن مدة عمل هذه المضخه يصل إلى عام كامل.