المصريون في «عاشوراء» صوم وبط ووز وحلو: «بنستعيد أجواء رمضان»
المصريون في «عاشوراء» صوم وبط ووز وحلو: «بنستعيد أجواء رمضان»
يجد المصريون في يوم عاشوراء فرصة لجمع الشمل وزيارة الأقارب واستعادة أجواء رمضان، في مختلف المحافظات، وسط حالة من السعادة والسرور.
تروي داليا إحدى سكان القاهرة أنها تستعد للاحتفال بهذين اليومين وهما يوما التاسع والعاشر من محرم من خلال العودة إلى أجواء الصيام وتحضير موائد الطعام والحلويات المختلفة وقيام العزائم بين الأهل وبعضهم، والعودة لروح العائلة بعد مرور عدة شهور على رمضان، قائلة "أنا في غاية السعادة النهارده لأننا كلنا صايمين ورجعنا لشكل رمضان من تاني وعلشان كده هعملهم محشي وفراخ وهعملهم العاشورا علشان الحلو".
وتصف "داليا" يومها أنه مليء بالأشياء التي تحاول أن تعدها وتجهزها من أجل الإفطار، بينما ذهب أبناؤها إلى ما بين العمل والمدرسة، موضحة أنها تعمل على ترتيب البيت وإعداد الطعام بمفردها، ولكنها تشعر بسعادة كبيرة بالاحتفال بهذا اليوم، وتقول "هما يومين بنفرح فيهم بنجاة سيدنا موسى من الغرق مع قوم فرعون وعلشان سيدنا محمد حسنا على الصيام في اليوم ده"، موضحةً أن الصيام يوم عاشوراء له فضل كبير، حيث إن الله تعالى يغفر الذنوب التي سبقت هذا اليوم، فيعد هذا اليوم فرصة رائعة لمن أراد تكفير سيئاته وقلبها حسنات.
وتختلف المحافظات ولكن أجواء الاحتفال بعاشوراء تبقى واحدة، فتحكي نجات، التي تعيش في الفيوم أنها تستعد للاحتفال بيوم عاشوراء من خلال عمل العديد من ألوان الطعام، حيث تقوم بعمل البط والأوز وتحضير الفطائر والحلويات مثل العاشورة وأم علي والمزيد من العصائر، قائلة: "بنحتفل بيوم عاشورا مع أكل البط والوز والحلويات عادة ربنا ما يقطعها أبداً".
وتتابع نجات أن صحابة الرسول رضوان الله عليهم اهتموا بصيام هذا اليوم، إيماناً منهم بفضل هذا اليوم وحتى لا يفوتهم أجر صيام سنة كاملة مقابل صيام يومين، معربة عن سعادتها وأن الله رحيم بعبادة حتي يزيل الذنوب عام في صيام يومين وأن الله وسعت رحمته ومغفرته كل شيء.