«مصطفى محمود».. ميدان سيئ السمعة

كتب: شيماء جلهوم

«مصطفى محمود».. ميدان سيئ السمعة

«مصطفى محمود».. ميدان سيئ السمعة

بالرغم من وصفة بـ«ميدان الفلول» أثناء ثورة 25 يناير، لانطلاق مسيرات منه تدعم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وتتحدى حشود ميدان التحرير، فجأة تحول إلى ملجأ لأنصار المعزول محمد مرسى، الذين فروا من ميدان نهضة مصر، لإعلان اعتصامهم فى الميدان، وتحديهم لقوات الشرطة، ومطالبتهم بعودة المعزول. فى قلب ميدان مصطفى محمود، نصبت منصة جماعة الإخوان المسلمين، وجهزت الجماعة المستشفى الميدانى، بالرغم من وجود مستشفى مصطفى محمود فى الجوار، ثم أخذت الجماعة فى الإعلان عن وقوع إصابات وضحايا من بين صفوفها. «المستشفى لا يغلق أبوابه فى وجه أى حالة، ولا يرفض المساعدة، كما يروج المعتصمون»، قالها الدكتور محمد، أحد أطباء مستشفى مصطفى محمود، الذى أكد أن المستشفى رفع درجة الاستعداد بداخله، وأضاف: «محيط المستشفى تغير فى ساعة واحدة، وتحول الشارع الهادئ إلى ساحة حرب، وتم خلع الأرصفة، وعمل أسوار أسمنتية، بالإضافة لبناء المنصة، وهى أشياء أول مرة تشهدها شوارع المهندسين، مما أصاب الأهالى بالذعر، الذين تخوفوا من الاقتراب من المستشفى». الدكتور أحمد رامى، المتحدث الإعلامى لحزب الحرية والعدالة، علق على نقل الاعتصام من رابعة والنهضة إلى ميدان مصطفى محمود قائلاً: «لن نخسر اليوم أبدا بإذن الله، ومن يعتقد أننا سنترك قضيتنا اليوم، فهو الخاسر»، مؤكداً أن الاعتصام لن يكون فى مصطفى محمود فقط، بل فى كل ميادين مصر، معلقاً: «اليوم لسه فى أوله، والمقبل لا يعلم مداه إلا الله».