مصريون فى روسيا للعلم والفن.. مش بس للمونديال

كتب: سحر عزازى

مصريون فى روسيا للعلم والفن.. مش بس للمونديال

مصريون فى روسيا للعلم والفن.. مش بس للمونديال

ظهور مصرى ملحوظ على الأراضى الروسية، لم يعد يرتبط فقط بتأهل مصر إلى كأس العالم فى روسيا، لكن الكثير من الأسباب أصبحت تدفع المصريين للسفر إلى هناك، تحت شعار «روسيا مش بس المونديال».

{long_qoute_1}

تحول الدب الروسى بين ليلة وضحاها إلى «وش السعد» على المصريين فى جميع المجالات، ليس فقط الرياضية، فعقب صعود المنتخب الوطنى لكأس العالم، كان الشباب المصرى على موعد مع انتصار آخر، وهو المشاركة فى المهرجان العالمى للشباب والطلبة بمدينة سوتشى، بعد غياب استمر سنوات منذ عام 1985، ليضم هذا العام 102 شاب مصرى من الجنسين، وسط مشاركة ضخمة لـ180 دولة.

«كنت سعيد الحظ إنى شاركت فى المرتين، الأولى عندما كنت طالباً فى جامعة موسكو، وهذا العام بصفتى رئيس البعثة»، يقولها الدكتور شريف جاد، المستشار الإعلامى للمركز الثقافى الروسى ورئيس الوفود، معبراً عن سعادته بمشاركة مصر القوية: «كانت هناك مسابقة للموهوبين فى المجالات المختلفة تقدّم لها 180 شاباً اختير منهم 30 فقط، من بينهم الشاب المصرى أحمد عبدالفتاح، الفنان التشكيلى، وتم تكريمه».

ضمّت المشاركة الأولى فى المهرجان العالمى للشباب والطلبة، عام 1985 أسماءً كبيرة، منها عبدالرحمن الأبنودى، وأحمد فؤاد نجم، والشيخ إمام، وغيرهم، حيث تم إعداد برنامج مميز بعناية لهذا العام، منها معرض لا يزال مستمراً بالتنسيق مع هيئة تنشيط السياحة، فضلاً عن حفل موسيقى ومقطوعات روسية ومصرية نالت استحسان الجميع، كما شارك الشباب بأوراق عمل، وقدّموا مقترحات فى أقسام التعليم والبيئة والعلاقات الدولية: «نحن بصدد تحضير تقرير عن خبرة هذه الدول فى تلك الموضوعات وتقديمها إلى الوزارات المعنية فى مصر».

«أفيشات» ومواد فيلمية ومنشورات تُبرز إبداع المصريين، زيّنت أرجاء الكرنفال الدولى، لتكشف عن مواهب شابة قادرة على التواصل والاحتكاك: «تم تخصيص يوم مصرى فى المهرجان، وقدّمنا فيه فقرات فنية متعدّدة حازت على إعجاب القاعة التى امتلأت عن آخرها»، يتابع «جاد» حديثه.

بدأ المهرجان فى عام 1947 بمدينة براج فى التشيك بعد الحرب بالعالمية الثانية، لتُوحد شباب العالم ضد الهيمنة الإمبريالية على العالم، وبدأ يُنظم كل 4 سنوات فى دولة مختلفة، منها روسيا أعوام 75 و85 و2017.


مواضيع متعلقة