فلسطينيون يطالبون بالإفراج عن معتقلين مضربين عن الطعام بسجون الاحتلال
فلسطينيون يطالبون بالإفراج عن معتقلين مضربين عن الطعام بسجون الاحتلال
شارك عشرات الفلسطينيين، اليوم، في وقفة احتجاجية أمام كنيسة المهد في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، للمطالبة بالإفراج عن معتقلين مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفقًا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية.
ورفع المشاركون، خلال الوقفة التي نظمت بدعوة من جمعية الأسرى المحررين (غير حكومية)، صوراً للمعتقلين المضربين، ولافتات كتبت عليها شعارات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للإفراج عنهم.
وقال محمد حميدة (معتقل سابق)، لوكالة "الأناضول"، على هامش الوقفة، إن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل التنكر لحقوق المعتقلين المضربين عن الطعام، ويرفض الافراج عنهم.
وأضاف: "معركة الإضراب ستبقى مفتوحة ما دامت تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أسلوب الاعتقال الإداري دون تهمة".
ودعا حميدة، المجتمع الدولي للتدخل العاجل للإفراج عن معتقلين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
ويقول نادي الأسير الفلسطيني، إن كل من المعتقلين حسن شوكة وبلال ذياب يواصلان الإضراب المفتوح عن الطّعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري (بلا تهم محدّدة أو محاكمة).
وأوضح نادي الأسير في بيان سابق، أن شوكة (29 عاما)، من بيت لحم، شرع بإضرابه بتاريخ 11 أكتوبر الحالي.
فيما شرع ذياب (32 عاما)، وهو من بلدة كفر راعي في جنين شمالي الضفة الغربية، بإضرابه عن الطّعام ضد الاعتقال الإداري بتاريخ 18 أكتوبر الحالي.
والاعتقال الإداري، هو أمر الاعتقال الذي يصدر بحق المعتقلين الفلسطينيين، دون توجيه لائحة اتهام رسمية ضدهم.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6400 معتقل فلسطيني، وفقا لإحصائيات فلسطينية رسمية.