«كارت الحلم» يصل إلى الإسكندرية: نفسك تطلع إيه؟

كتب: مروة مرسى

«كارت الحلم» يصل إلى الإسكندرية: نفسك تطلع إيه؟

«كارت الحلم» يصل إلى الإسكندرية: نفسك تطلع إيه؟

بعد نجاح تجربة «كارت الحلم» التى ابتكرها محمد أبوالمجد، المدرس بمدرسة «أبوكبير الإعدادية» بمحافظة الشرقية، فى تشجيع الطلاب وتقويمهم دون عقاب، كررها عادل منصور مدرس بمدرسة «الثغر التجريبية الإعدادية بنين» فى محافظة الإسكندرية، وتعتمد الفكرة على منح الطلاب «كارت» أطلقوا عليه «كارت الحلم»، مدوناً فيه اسم الطالب والمهنة التى يحب أن يعمل بها مستقبلاً، على أن يناديه مدرسه بلقبه المستقبلى سواء كان «دكتوراً، ضابطاً، مهندساً....»، وذلك فى حال التزامه وتفوقه الدراسى، أما إذا أخطأ أو حدث تراجع فى مستواه يتم سحب الكارت منه، وهو ما يخلق جواً من المنافسة بين الطلاب.

داخل أحد فصول الصف الأول الإعدادى بمدرسة الثغر سجل «منصور» ألقاب طلابه على الكروت «دكتور محمد، كابتن أحمد، الضابط شريف، المهندس عمر»، وعلق كل كارت فى رقبة صاحبه، ولكن اشترط عليهم سحب الكارت فى حالة التقصير فى المذاكرة أو الخروج عن السلوك العام، وذلك لمدة أسبوع حتى يعود إلى ما كان عليه: «الفكرة لاقت قبولاً كبيراً بين الطلاب، كل منهم فخور بحلمه الذى أصبح جزءاً من اسمه». مؤكداً أن الفكرة كان لها تأثير كبير وإيجابى على الطلاب أفضل من العقاب البدنى أو النفسى، حرص كل منهم على الالتزام بالواجبات والسماع لشرح المعلم فى الحصة، وتنمية روح المسئولية لديهم والشعور بالانتماء: «كل منهم أحس أنه لا يمكن أن يكون هناك طبيب مقصر فى واجباته أو ضابط يترك الفصل أثناء الحصة أو يتسبب فى إحداث شغب، فالتحفيز على التمسك بالحلم يصنع المستحيل».


مواضيع متعلقة