«هبة» تنقل مصر من السبورة إلى الحوش: «إحنا الخريطة»

كتب: عبدالله عويس

«هبة» تنقل مصر من السبورة إلى الحوش: «إحنا الخريطة»

«هبة» تنقل مصر من السبورة إلى الحوش: «إحنا الخريطة»

«آن لهم أن يتعرفوا على أرض بلادهم، وأن يدرسوا تاريخها، وهم فى الصف الرابع الابتدائى»، هكذا قررت «هبة أحمد» شرح الخريطة للطلاب على فناء المدرسة، بعدما رسمتها بالجير، وغيّرت ظنّ الجميع بأن العمل لن يؤتى ثماره، عندما كرّمتها إدارة المدرسة صباح اليوم التالى.

تحكى «هبة»، 32 عاماً، التى استاءت من عدم استيعاب الطلاب للخريطة: «قلت للمديرة على فكرتى، وهيا ما كانتش مرحبة أوى، بس بعد ما نفذتها كل شىء اختلف».

{long_qoute_1}

تقتضى الفكرة رسم الخريطة على فناء مدرسة التحرير الابتدائية بطوخ، ووقوف الطلاب فى أربعة اتجاهات، وعلى كل مجموعة معرفة المكان الذى تقف عنده: «مجموعة عند البحر المتوسط، ومجموعة عند الحدود المصرية السودانية، ومجموعة أقول لهم يروحوا عند منخفض القطارة، وتانية أقول لها تروح عند جبال بعينها وهكذا».

كلفها الأمر 15 جنيهاً، قيمة شيكارة الجير، و45 دقيقة مدة الرسم ومثلها للشرح، وكانت النتيجة رائعة.

فى مساء اليوم الذى رسمت فيه للطلاب الخريطة على فناء المدرسة، هاتفها عدد كبير من أولياء الأمور يشكرون تصرفها: «أولادهم لما روّحوا هما اللى قالوا لهم على اللى حصل وقعدوا قدامهم يرسموا الخريطة».


مواضيع متعلقة