دماء وانقسام.. مشاهد آخر احتفال لـفتح بذكرى رحيل عرفات في غزة منذ 10 سنوات
دماء وانقسام.. مشاهد آخر احتفال لـفتح بذكرى رحيل عرفات في غزة منذ 10 سنوات
- عرفات
- فتح
- فتح تحيي لأول مرة ذكرى رحيل عرفات من 10 سنوات
- ياسر عرفات
- فتح وحماس
- اشتباكات
- عرفات
- فتح
- فتح تحيي لأول مرة ذكرى رحيل عرفات من 10 سنوات
- ياسر عرفات
- فتح وحماس
- اشتباكات
أعلام "فتح" وصور "عرفات" والرايات الفلسطينية، اليوم يشبه ما كانت عليه مدينة غزة منذ 10 سنوات مضت، ذلك التوقيت الذي شهد آخر إحياء لذكرى الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ولم يتكرر بعد أن كسى الدماء المشهد، الذي تبدل الآن بلافتات "الوحدة الوطنية" بعد أن وقعت حركتا حماس وفتح في 12 أكتوبر اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية مصرية، بموجبه تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر.
13 نوفمبر 2007، ذكرى رحيل "عرفات" الثالثة" ونفسها آخر فعالية لإحياء رسمي لذكراه من قبل حركة "فتح"، فبعد 5 أشهر على سيطرة "حماس" على قطاع غزة، احتشد نحو نصف مليون مواطن من غزة، لإحياء ذكرى الزعيم الخالد خلال مهرجان مركزي دعت له حركة فتح في ساحة الكتيبة بمدينة غزة، وشارك فيه العديد من الشخصيات السياسية والوطنية والاعتبارية بالإضافة لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

لم تمر سوى دقائق على بدء الاحتفال، وارتفعت أصوات النيران وكست الدماء المشهد الاحتفالية بعدما أطلق عناصر الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة في غزة الرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل 7 مواطنين فلسطينيين وإصابة ما يقرب من 100 شخص.
أعلن سكان قطاع غزة من شماله في بيت حانون وحتى رفح جنوب غزة الحداد العام، تعبيرًا عن سخطهم واستيائهم، وشمل الإضراب كل مناحي الحياة في قطاع غزة حيث استنكف التجار عن فتح أبواب محالهم، ولم يلتحق أي من المدرسين بعملهم فيما أغلقت المدارس أبوابها في وجه الطلبة الذين رجعوا إلى منازلهم وسادت حالة الوجوم وجوه المواطنين الذين انهمك بعضهم بالحديث عما حدث، كما رصدت الصحف حينها.

"الاتهامات المتبادلة"، كانت الرد التالي للأحداث من الحركتين، فقالت وزارة الداخلية المقالة في بيان لها إن مسلحين كانوا يعتلون مبنى جامعة الأزهر يتبعون لحركة فتح أطلقوا النار على الشرطة الفلسطينية من سلاح كاتم للصوت، ومن ثم إطلاق النار على المشاركين في مهرجان ذكرى الراحل أبو عمار، ما أدى إلى إثارة الجماهير وإصابة عدد كبير من أفراد الشرطة من بينهم إصابتان خطيرتان، حيث قامت الجماهير بإلقاء الحجارة على الشرطة معتقدة أن الشرطة من قامت بإطلاق النار عليهم.
وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم الداخلية، إن انتشار الشرطة كان لترتيب المهرجان حتى لتسهيل قيام المهرجان كما وعدت الشرطة لقيادة حركة فتح.
واعتبر النائب محمد دحلان، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس محمود عباس وأحد رجال "فتح" أن حركة حماس فقدت صوابها، وانقلب على الشعب الفلسطيني، وناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية حينها عمرو موسى، السكريتير العام للأمم المتحدة وأعضاء اللجنة الرباعية لوقف تدهور الأوضاع في قطاع غزة.